يواجه طلاب مدارس STEM تحديات في اختبار القبول الجامعي URT بسبب ضيق الوقت المخصص للإجابة، مما دفع أولياء الأمور للمطالبة بزيادة المدة لضمان تكافؤ الفرص. “يعد ضيق الوقت في اختبار URT عائقاً تقنياً يحول دون إظهار القدرات العلمية الحقيقية لطلاب مدارس المتفوقين، رغم امتلاكهم المعرفة اللازمة للحل”.
لماذا يطالب أولياء أمور طلاب STEM بزيادة زمن اختبار URT؟
يعاني الطلاب من ضغط زمني حاد خلال اختبار URT، حيث يتطلب منهم قراءة وتحليل 5 قطع علمية متخصصة والإجابة عن 50 سؤالاً في 90 دقيقة فقط. يشمل هذا الوقت أيضاً عملية تظليل ورقة “البابل شيت”، مما يقلص الوقت الفعلي المتاح للتفكير والتحليل، ويؤدي إلى عدم استكمال الإجابات رغم كفاءة الطلاب العلمية.
الفرق بين اختبارات STEM المدرسية واختبار القبول الجامعي
| وجه المقارنة | اختبار قياس المفاهيم (TOC) | اختبار القبول الجامعي (URT) |
|---|---|---|
| الهدف | قياس استيعاب المناهج | قياس التحليل والاستنتاج |
| طبيعة الأسئلة | مفاهيم علمية مباشرة | قطع علمية متخصصة |
| التحدي الأساسي | استرجاع المعلومات | السرعة والربط المنطقي |
ما هي طبيعة التحديات التي يواجهها طلاب STEM؟
يخضع طلاب مدارس المتفوقين لنظام تعليمي يعتمد على التعلم الذاتي والمشروعات التطبيقية، مما يجعل تقييمهم عبر اختبارات تعتمد على “السرعة” بدلاً من “العمق” يتناقض مع مهاراتهم المكتسبة. يرى أولياء الأمور أن هذا الضغط الزمني يمثل فجوة بين مخرجات التعليم المتقدمة وآليات التقييم الجامعي الحالية.
هل هناك استجابة رسمية لمطالب زيادة وقت الاختبار؟
لم تصدر وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قراراً رسمياً بتعديل زمن الاختبار حتى الآن. تظل هذه المطالب في إطار المناشدات الموجهة للجهات المعنية لمراجعة المعايير الزمنية بما يتناسب مع طبيعة الأسئلة.
الخطوة التالية هي انتظار إعلان وزارة التربية والتعليم عن ضوابط امتحانات القبول الجامعي للعام الدراسي الحالي وتحديد ما إذا كانت ستتضمن تعديلات في التوقيت أو هيكل الاختبار.
