البرنامج العلاجي لضعاف القراءة والكتابة يستمر حتى 31 أغسطس بجميع المديريات التعليمية

يستهدف البرنامج العلاجي لضعاف القراءة والكتابة تلاميذ المرحلة الابتدائية خلال إجازة نهاية العام لرفع مستواهم الأكاديمي عبر تقييمات أسبوعية واختبارات بعدية تحت إشراف توجيه اللغة العربية. “يعد التقييم الأسبوعي المستمر في سجلات المعلمين الأداة الأساسية لقياس مدى تحسن الطالب وتحديد استمرارية الخطة العلاجية الفردية”.

الفئات المستهدفة بالبرنامج العلاجي لضعاف القراءة والكتابة

تلتزم المدارس بحصر التلاميذ بناءً على معايير محددة لضمان شمولية الدعم الأكاديمي:

الفئة المستهدفةمعيار الاستحقاق
الصف الأول والثاني الابتدائينسبة حضور أقل من 60% أو إخفاق في مهارات القراءة والكتابة
الصف الثالث حتى السادس الابتدائيالحصول على أقل من نصف الدرجة في امتحان اللغة العربية

آلية تنفيذ البرنامج العلاجي لضعاف القراءة والكتابة

تتولى إدارات المدارس تفعيل البرنامج من خلال:

  • حصر أسماء التلاميذ في سجلات خاصة تتضمن درجاتهم وحضورهم.
  • الاستعانة بأدلة المعلم لاختيار أنشطة تعليمية تفاعلية وألعاب لغوية.
  • إجراء اختبار بعدي نهائي يعده توجيه اللغة العربية لقياس المهارات المكتسبة.

دور المعلم في متابعة التقدم

يتحمل معلم اللغة العربية مسؤولية التقييم الدوري، حيث يتم رصد النتائج أسبوعياً لمتابعة الفجوات التعليمية ومعالجتها فوراً. تظل هذه الإجراءات سارية حتى نهاية الفترة المحددة في 31 أغسطس، مع مراعاة أن نجاح البرنامج يعتمد على دقة سجلات المتابعة المدرسية.

الأفق القادم: إجراء الاختبارات البعدية النهائية بنهاية شهر أغسطس لتحديد مستوى إتقان المهارات قبل بدء العام الدراسي الجديد.