افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عبدالعزيز قنصوة، اليوم الثلاثاء، مستشفى استقبال ورعاية الأطفال بجامعة المنيا بتكلفة إجمالية بلغت 300 مليون جنيه، لتعزيز خدمات الطوارئ والرعايات الحرجة للأطفال في صعيد مصر.
ما هي القدرة الاستيعابية والخدمات الطبية لمستشفى أطفال المنيا الجديد؟
تصل القدرة الاستيعابية للمستشفى إلى 200 سرير موزعة على مساحة 4500 متر مربع، حيث يقدم خدمات متخصصة تشمل جراحات الأطفال، رعاية حديثي الولادة، وحجز المبتسرين. ورغم أن الظاهر هو مجرد إضافة مبنى جديد، إلا أن البيانات تكشف عن استراتيجية لربط التعليم الطبي بالممارسة العملية، حيث يضم المستشفى جناح عمليات متكامل يضم غرفتين مجهزتين بأحدث التقنيات، بالإضافة إلى وحدات رعاية حرجة تم تجهيزها بمساهمات مجتمعية، مما يرفع كفاءة مجمع المستشفيات الجامعية بالمنيا الذي يخدم خمسة مستشفيات تخصصية.
كيف يساهم المستشفى في تحسين منظومة الطوارئ للأطفال؟
يعمل المستشفى على مدار الساعة لاستقبال حالات الطوارئ الجراحية والحرجة، مع توفير نظام إداري رقمي لتقليل فترات الانتظار. يضم المبنى طابقين مخصصين كاستراحة فندقية للأطباء بإجمالي 36 غرفة و84 سريراً، وهو ما يضمن استمرارية الخدمة الطبية وتواجد الكوادر البشرية في حالات النوبتجيات الطارئة، مما يقلل من الضغط على المستشفيات المركزية في المحافظة.
تفاصيل التجهيزات الطبية والإنشائية
يتكون المستشفى من دور أرضي وأدوار متكررة، حيث يضم الدور الأول استقبال جراحة الأطفال وغرفة الإنعاش القلبي الرئوي، بينما تخصص الأدوار العليا للأقسام الداخلية لحجز حالات الطوارئ. هذا التوزيع الهندسي يهدف إلى فصل مسارات الطوارئ عن الأقسام الداخلية لضمان سرعة التدخل الطبي، وهو ما يمثل نقلة نوعية في معايير السلامة الصحية المتبعة داخل المستشفيات الجامعية المصرية.
يُنتظر خلال الفترة المقبلة الإعلان عن بدء تشغيل العيادات الخارجية التخصصية التابعة للمستشفى ضمن خطة الجامعة لزيادة معدلات التردد اليومي للمرضى.
