أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، اليوم، عدم وجود نية لتقديم شكوى رسمية ضد الجماهير الإسبانية على خلفية الهتافات العنصرية التي شهدتها المباراة الودية الأخيرة في برشلونة. وجاء القرار بعد تأكيد الاتحاد الإسباني لكرة القدم فتح تحقيق داخلي وإدانة الواقعة بشكل رسمي، مما اعتبره الجانب المصري إجراءً كافياً لضمان المساءلة.
هل سيتقدم الاتحاد المصري بشكوى رسمية ضد الجماهير الإسبانية؟
لا يعتزم الاتحاد المصري لكرة القدم تصعيد الأمر قانونياً، حيث أكد مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد، في تصريحات لشبكة “MBC مصر”، أن الإجراءات التي اتخذها الجانب الإسباني فور وقوع الحادثة جعلت من تقديم شكوى إضافية أمراً غير ضروري في الوقت الراهن.
تفاصيل واقعة الهتافات العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب إسبانيول بمدينة برشلونة، ضمن معسكر المنتخب المصري الذي بدأ في 22 مارس، هتافات مسيئة رصدتها بعثة المنتخب. ووفقاً لتصريحات مسؤولي الاتحاد، فإن التأخر في إدراك طبيعة الهتافات كان بسبب حاجز اللغة، حيث كانت الرسائل التحذيرية التي ظهرت على شاشات الملعب باللغة الإسبانية فقط.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير سابقة اتحاد الكرة يحدد موعد عودة منتخب مصر من إسبانيا بعد ختام معسكر مارس، ما يرتبط بهذا الموضوع.
| الإجراء | الجهة المسؤولة | الحالة |
|---|---|---|
| التحقيق في الهتافات | الاتحاد الإسباني لكرة القدم | جاري |
| إدانة الواقعة | المدير الفني لمنتخب إسبانيا | تم |
| تقديم شكوى رسمية | الاتحاد المصري لكرة القدم | لا يوجد |
أسباب الاكتفاء بالتحقيق الإسباني
استند الاتحاد المصري في قراره إلى مبدأ “الاستجابة الفورية”، حيث أقر الجانب الإسباني بالواقعة وأدانها علناً، وهو ما يتماشى مع البروتوكولات الدولية لمكافحة التمييز في الملاعب. هذا الموقف يغلق الباب أمام أي تصعيد دبلوماسي أو رياضي إضافي بين الاتحادين، مع استمرار مراقبة نتائج التحقيق الإسباني لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات في اللقاءات الدولية القادمة.
يأتي هذا الملف ضمن سلسلة من التحديات التي تواجه الاتحادات الوطنية في التعامل مع التمييز العنصري خلال المباريات الودية الدولية، وهو موضوع يظل تحت المتابعة المستمرة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
