سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه «يقفز 3 جنيهات» مسجلاً 175 في البنوك المصرية

قفز سعر الدينار الكويتي مقابل الجنيه المصري بنحو 3 جنيهات خلال تعاملات اليوم الأحد، ليسجل أعلى مستوى للبيع عند 175.70 جنيه وفقاً لبيانات البنك المركزي المصري وشاشات التداول المصرفية. يأتي هذا التحرك المفاجئ بالتزامن مع تخطي الدولار حاجز 53 جنيهاً، وسط تزايد الطلب المحلي وتأثير التوترات الجيوسياسية على أسواق الصرف.

وأكدت النشرات الرسمية الصادرة عن البنوك الحكومية والخاصة هذا الارتفاع الملحوظ، حيث أظهرت شاشات التداول تبايناً واسعاً في هوامش التسعير بين الشراء والبيع استجابة لتقلبات السيولة النقدية المتاحة في القطاع المصرفي.

كم سعر الدينار الكويتي اليوم في البنوك المصرية؟

تعكس البيانات اللحظية الصادرة عن لوحات الصرف في البنوك العاملة بالسوق المصري تباين أسعار صرف الدينار الكويتي بختام التعاملات، حيث تصدر مصرف أبو ظبي الإسلامي قائمة أعلى سعر للشراء، بينما سجل بنك الإسكندرية أعلى سعر للبيع:

البنكسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
البنك المركزي المصري174.30174.80
مصرف أبو ظبي الإسلامي174.70175.01
بنك الإسكندرية168.80175.70
البنك الأهلي المصري171.10174.70
بنك مصر172.30175.10
البنك التجاري الدولي (CIB)171.30174.70
البنك المصري الخليجي166.03175.01

ويمثل هذا التسعير زيادة قدرها 3 جنيهات مقارنة بإغلاقات يوم السبت الماضي. ويتزامن هذا الصعود المباشر مع تحركات أوسع نطاقاً للعملات الأجنبية، أبرزها اختراق الدولار الأمريكي لمستوى 53 جنيهاً، مما شكل ضغطاً إضافياً على تقييم الجنيه أمام سلة العملات الرئيسية.

أسباب ارتفاع الدينار الكويتي أمام الجنيه

يرتبط هذا الصعود القياسي بآلية العرض والطلب داخل القطاع المصرفي المصري، حيث أدت التوترات الجيوسياسية الإقليمية إلى حالة من عدم الاستقرار النسبي في الأسواق العالمية. ودفع هذا المشهد المستثمرين والشركات نحو التحوط بالعملات ذات العوائد المستقرة، مما رفع تكلفة تدبير العملة الكويتية لتلبية الاعتمادات المستندية والتحويلات المباشرة.

وينعكس هذا التذبذب بشكل مباشر على تكلفة التحويلات المالية للمصريين العاملين في دولة الكويت، إلى جانب تأثيره على تسعير العقود التجارية المتبادلة بين البلدين. كما يضع هذا الارتفاع أعباءً إضافية على المستوردين الذين يعتمدون على الدينار في تسوية معاملاتهم التجارية، مما قد ينعكس لاحقاً على أسعار السلع المرتبطة بتلك الواردات.

وخلال الـ 48 ساعة القادمة، من المتوقع أن تشهد إدارات الخزانة في البنوك المحلية إعادة تقييم لمراكزها المالية بالعملات الأجنبية، مع احتمالية اتساع الفجوة بين أسعار الشراء والبيع للحد من المخاطر المرتبطة بتقلبات أسعار الصرف السريعة.

وتبقى أسواق الصرف في ترقب لافتتاح الجلسات الآسيوية والأوروبية غداً الاثنين، والتي ستحدد مسار مؤشر الدولار عالمياً، وهو ما سيمثل المؤشر الرئيسي لتحديث أسعار صرف الدينار الكويتي وباقي العملات العربية في البنوك المصرية.