أتاح مستشفى قوى الأمن بالرياض خدمة تجديد الملف الطبي إلكترونياً بنسبة 100% عبر بوابة النفاذ الوطني الموحد. وأكدت إدارة المستشفى إمكانية إنجاز التحديث على مدار الساعة خلال 5 خطوات رقمية عبر الرابط الرسمي، مما يلغي الحاجة للمراجعة الحضورية، ويضمن استمرارية تقديم الرعاية الصحية للمستفيدين فور اعتماد الطلب.
وتأتي هذه الخطوة المعتمدة من وزارة الداخلية ضمن استراتيجية التحول الرقمي، حيث ترتبط بوابة مستشفى قوى الأمن بالرياض مباشرة بقواعد البيانات الحكومية لتأكيد هوية المراجعين، وتحديث سجلاتهم الطبية لحظياً ببيانات موثقة.
رابط وخطوات تجديد الملف الطبي في مستشفى قوى الأمن
يتطلب إتمام العملية وفقاً للدليل الإرشادي الصادر عن إدارة السجلات الطبية الدخول إلى الرابط الرسمي (sfh.med.sa) واتباع المسار الرقمي التالي:
- تسجيل الدخول: الولوج إلى منصة المستشفى واختيار النفاذ الوطني الموحد لإدخال بيانات الهوية.
- اختيار الخدمة: الانتقال إلى تبويب «فتح / تجديد ملف طبي» من القائمة الرئيسية.
- تحديث البيانات: إدراج الاسم الرباعي، العنوان الوطني، الرتبة العسكرية، وبيانات التواصل في حالات الطوارئ.
- إرفاق المستندات: رفع نسخ رقمية من الهوية الوطنية، سجل الأسرة، وتعريف جهة العمل.
- الاعتماد: إدخال رمز التحقق والموافقة على الإقرار الإلكتروني قبل إرسال الطلب.
مقارنة بالإجراءات التقليدية السابقة التي كانت تتطلب زيارة قسم القبول والتسجيل، يوفر النظام الإلكتروني الحالي معالجة فورية للبيانات، مما يقلص وقت الانتظار ويسرع دورة العمل الإداري داخل الأقسام الطبية.
ويعمل هذا التحديث الرقمي من خلال آلية مطابقة البيانات المدخلة مع السجلات الرسمية في منصة «أبشر»، مما يمنع ازدواجية الملفات ويضمن خلو السجل الطبي من الأخطاء الديموغرافية التي قد تعيق خطط العلاج الدقيقة.
وينعكس هذا الإجراء التنظيمي مباشرة على منسوبي القطاعات الأمنية وعائلاتهم، حيث يشكل الملف المحدث شرطاً أساسياً للاستفادة من خدمات حجز المواعيد التخصصية، وصرف الوصفات الدورية، واستخراج التقارير الطبية المعتمدة.
وعقب إرسال الطلب الإلكتروني، يتم تفعيل الملف الطبي المحدث في النظام المركزي للمستشفى خلال 24 ساعة عمل، مما يمنح المريض صلاحية الوصول الكامل إلى بوابة خدمات المرضى الرقمية.
ويستوجب على المستفيدين متابعة البوابة الرسمية للمستشفى بشكل دوري للتحقق من حالة الملف الطبي، خاصة عند حدوث تغييرات جوهرية في الحالة الوظيفية أو العائلية تتطلب تحديثاً فورياً للبيانات لضمان استمرار الخدمة العلاجية.
