تضرب عاصفة ترابية شديدة القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري اليوم الجمعة، مصحوبة برياح تتراوح سرعتها بين 40 إلى 60 كيلومتراً في الساعة، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية. وتسببت العاصفة الترابية في تدهور حاد للرؤية الأفقية، مع توقعات بامتداد تأثيرها نحو السواحل الشمالية وشمال الصعيد خلال الساعات المقبلة.
وأكدت صور الأقمار الصناعية التابعة لهيئة الأرصاد الجوية تمركز الكتل الغبارية فوق مناطق غرب الدلتا، مما أدى إلى انعدام شبه كامل للرؤية الأفقية في بعض القطاعات المفتوحة والطرق السريعة.
حالة الطقس اليوم في مصر
تشمل خريطة المناطق المتأثرة بالعاصفة الترابية حالياً القاهرة الكبرى وغرب الدلتا، مع امتدادها التدريجي إلى السواحل الشمالية الشرقية وشمال الصعيد.
| المنطقة المتأثرة | سرعة الرياح المتوقعة | مستوى الرؤية الأفقية | المصدر المرجعي |
|---|---|---|---|
| القاهرة الكبرى | 40 – 60 كم/س | متدهورة | بيان الأرصاد الجوية |
| غرب الدلتا | 40 – 60 كم/س | شبه منعدمة | صور الأقمار الصناعية |
| السواحل الشمالية الشرقية | نشطة | ضعيفة تدريجياً | التحديث اللحظي للطقس |
وتأتي هذه التقلبات الجوية الحادة بالتزامن مع أول أيام عيد الفطر، لتكسر حالة الاستقرار النسبي التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، مسجلة ذروة حالة عدم الاستقرار الجوي لهذا الأسبوع.
وتنتج هذه الرمال المثارة عن نشاط منخفض جوي سطحي يجلب كتلاً هوائية جافة ونشطة من الصحراء الغربية، مما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة ودفعها بقوة نحو المناطق الداخلية والمكتظة بالسكان.
تأثير حالة الطقس على حركة المرور
يؤثر هذا التدهور في الرؤية بشكل مباشر على حركة المسافرين عبر الطرق الصحراوية والزراعية الرابطة بين المحافظات، مما يفرض قيوداً صارمة على حركة المرور لتفادي الحوادث، فضلاً عن تأثيره الصحي المباشر على مرضى الحساسية والجيوب الأنفية.
وسبق أن نشرنا: ارتفاع درجات الحرارة في مصر غدا الإثنين 13 أبريل 2026 (حالة الطقس).
ومن المتوقع خلال الـ 24 ساعة القادمة أن تتسع رقعة العاصفة لتشمل باقي محافظات الدلتا، قبل أن تبدأ سرعة الرياح في التراجع التدريجي مع دخول ساعات المساء وانخفاض درجات الحرارة.
وتستوجب هذه الحالة الجوية الاستثنائية متابعة النشرات الملاحية وتحديثات الإدارة العامة للمرور، فور صدور التقرير المسائي لهيئة الأرصاد لتقييم موعد انقشاع الغبار بالكامل وعودة الرؤية إلى طبيعتها.
