وجهت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم، بتسريع معدلات تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي في محافظتي المنوفية ومطروح ومدينة العاشر من رمضان. وأكدت وزيرة الإسكان خلال ترؤسها اجتماع لجنة المرافق، بحضور المهندس أحمد عمران، ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية لرفع كفاءة الشبكات التي تخدم ملايين المواطنين، وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة.
وجاءت هذه التوجيهات خلال الاجتماع الدوري للجنة المرافق، حيث استعرضت القيادات التنفيذية بوزارة الإسكان تقارير الأداء ونسب الإنجاز الحالية للتأكد من مطابقتها لمعايير الجودة المعتمدة حكومياً، وتذليل أي عقبات فنية تواجه الشركات المنفذة في مواقع العمل.
ما هي طاقة مشروعات المياه والصرف في العاشر من رمضان ومطروح؟
تستهدف الوزارة رفع كفاءة البنية التحتية عبر ضخ استثمارات ضخمة في طاقات التشغيل اليومية. واستندت التقييمات الفنية إلى بيانات قطاع المرافق، والتي أظهرت حجم الطاقات التشغيلية للمشروعات الجارية:
- مدينة العاشر من رمضان: تسجيل طاقة تصميمية لمياه الشرب تبلغ 1.821 مليون متر مكعب يومياً، وطاقة معالجة صرف صحي تصل إلى 576 ألف متر مكعب يومياً، بحسب التقديرات الرسمية لجهاز المدينة.
- محافظة مطروح: إدارة شبكة نقل مياه بطول 300 كيلومتر من مدينة الحمام، عبر خطوط إجمالية تقارب 500 كيلومتر، مدعومة بـ 4 محطات معالجة و31 محطة رفع (7 رئيسية و24 فرعية)، وفقاً لبيانات الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.
وتأتي هذه التحركات المكثفة مقارنة بالفترات السابقة التي شهدت تحديات في تلبية التوسعات العمرانية السريعة، حيث يمثل هذا التحديث الهيكلي نقلة نوعية لضمان استدامة الخدمات الأساسية ضمن المبادرات الرئاسية لتطوير الريف المصري والمناطق الساحلية.
خطة وزارة الإسكان لحل أزمات المياه في المنوفية
تركز الوزارة على إيجاد حلول جذرية ودائمة للمناطق الساخنة في محافظة المنوفية، من خلال توسعات محطات المياه والصرف وتطوير الشبكات المتهالكة. ويعود هذا التوجه الهندسي إلى الحاجة الملحة لتأمين الاحتياجات المائية المتزايدة للقرى، بالتوازي مع إدارة تعقيدات المنظومة في مطروح التي تعتمد على روافع المياه، وخزانات التكديس، ومحطات تحلية مياه البحر لتوفير الإمدادات المستقرة.
وينعكس هذا التطوير التنموي مباشرة على تحسين جودة الحياة لملايين المستهلكين في القرى والمدن المستهدفة، كما يوفر بيئة تحتية قوية جاذبة للاستثمارات الصناعية في العاشر من رمضان، ويدعم استقرار القطاع السياحي والخدمي في محافظة مطروح. ويأتي هذا ضمن التغطية المستمرة لجهود الدولة في تحديث البنية التحتية والمرافق القومية.
ومن المتوقع خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة أن تبدأ الشركات المنفذة في تعديل جداولها التشغيلية وتكثيف الورديات الميدانية، استجابة لتوجيهات الوزارة الصارمة بسرعة الإنجاز والالتزام بالمعايير القياسية لتسليم المحطات.
وستظل هذه المشروعات الاستراتيجية قيد المتابعة الدقيقة، حيث من المقرر أن تعقد لجنة المرافق اجتماعها التقييمي القادم لمراجعة مؤشرات الأداء المحدثة وقياس مستوى تحسن الخدمة الفعلية على الأرض، مما يستوجب متابعة التطورات الميدانية القادمة فور إعلان جداول التشغيل النهائية.
