أكد الدكتور إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، في أول يوم عمل له عقب توليه مهام منصبه الجديد، أن استراتيجية الهيئة خلال المرحلة المقبلة ستتركز على تعزيز الابتكار المالي وتعميق دور الأنشطة المالية غير المصرفية. وشدد عزام، في لقائه الأول مع كوادر الهيئة، على التزامه بمواصلة مسيرة التطوير التشريعي والرقابي لضمان استقرار الأسواق وتعزيز تنافسيتها وفقاً لأفضل الممارسات الدولية.
ما هي أولويات رئيس الرقابة المالية الجديد؟
تتمثل أولويات الدكتور إسلام عزام في تسريع وتيرة التحول الرقمي وتطوير الضوابط الرقابية بما يخدم نمو الاقتصاد الوطني. ووفقاً لبيان صادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية، يرتكز نهج الإدارة الجديدة على ثلاثة محاور رئيسية:
| المحور | الهدف الاستراتيجي |
|---|---|
| الابتكار المالي | دعم المنتجات والخدمات المالية الجديدة |
| التحول الرقمي | تسريع رقمنة الخدمات المالية غير المصرفية |
| الحوكمة | الالتزام بأعلى معايير المهنية الدولية |
كيف يخطط رئيس الرقابة المالية لتعزيز القطاع غير المصرفي؟
يعتمد عزام على خبرته السابقة كنائب لرئيس الهيئة في البناء على المكتسبات التشريعية التي تحققت خلال السنوات الماضية. ويهدف رئيس الهيئة إلى تعظيم دور القطاع المالي غير المصرفي كمحرك أساسي للنمو الاقتصادي، مع التركيز على تعزيز ثقة المتعاملين من خلال تحديث السياسات الرقابية.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق المالية المصرية توسعاً في الأدوات المالية المبتكرة، مما يضع الهيئة أمام تحدي الموازنة بين المرونة التنظيمية وحماية المستثمرين. ويؤكد عزام أن الكوادر البشرية داخل الهيئة هي الركيزة الأساسية لنجاح هذه الأهداف، مشيراً إلى أن العمل بروح الفريق سيظل المبدأ الحاكم لعمليات الرقابة والتنظيم في الفترة القادمة.
يُذكر أن هذا التعيين يأتي في إطار سلسلة من التغييرات الإدارية التي تهدف إلى ضخ دماء جديدة في المؤسسات الاقتصادية الكبرى، وهو ما يتابعه المستثمرون عن كثب لتقييم أثر ذلك على استقرار الأسواق المالية. وتعد هذه الخطوة جزءاً من التوجه العام للدولة نحو تعميق الأسواق المالية غير المصرفية كجزء من رؤية أوسع للإصلاح الاقتصادي.
