استقر سعر الجنيه الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الأحد 15 مارس 2026، ليثبت عند مستوى 59280 جنيهاً (دون المصنعية)، مدفوعاً بتباين القوى بين هدوء الطلب المحلي الموسمي وكسر الأوقية العالمية لمستويات دعم فنية هامة، تزامناً مع تصاعد الضغوط الجيوسياسية المرتبطة بالصراع الأمريكي الإيراني.
سعر الجنيه الذهب اليوم الأحد في مصر
سجل الجنيه الذهب (وزن 8 جرامات من عيار 21) استقراراً ملحوظاً بعد تراجعات الأمس، وجاءت الأسعار في سوق الصاغة كالتالي:
| العيار | السعر بالجنيه المصري (شراء) |
|---|---|
| الجنيه الذهب | 59,280 |
| جرام عيار 24 | 8,469 |
| جرام عيار 21 | 7,410 |
| جرام عيار 18 | 6,351 |
لماذا استقر الذهب رغم التوترات الجيوسياسية؟
تشهد الأسواق المصرية حالة من «توازن الضغوط»؛ فبينما تدفع الحرب الأمريكية الإيرانية المستثمرين عادة نحو الملاذات الآمنة، إلا أن هناك عاملين كبحا جماح الارتفاع محلياً وعالمياً:
- تحول السيولة الرمضانية: دخل السوق المحلي في الأسبوع الثالث من شهر رمضان، وهو التوقيت الذي يشهد تقليدياً توجيه السيولة النقدية لدى المستهلكين نحو مستلزمات عيد الفطر والسلع الاستهلاكية بدلاً من الادخار في السبائك والعملات الذهبية.
- الكسر الفني العالمي: أغلقت أونصة الذهب عالمياً دون مستوى 5070 دولاراً للمرة الأولى منذ ثلاثة أسابيع، وهو ما يمثل كسرًا لنقطة دعم استراتيجية، مما أعطى إشارة سلبية للمتداولين رغم حالة عدم اليقين السياسي.
تأثير قوة الدولار على أسعار الذهب
يتعرض المعدن الأصفر لضغوط إضافية ناتجة عن الارتفاع القوي في مؤشر الدولار الأمريكي، الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ مايو 2025. هذا الارتفاع، المقترن بتراجع توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، جعل تكلفة حيازة الذهب عالمياً مرتفعة، مما انعكس على السعر المحلي في مصر رغم تذبذب العرض والطلب.
يُذكر أن الأوقية العالمية سجلت أدنى مستوى لها خلال الأسبوع الماضي عند 5009 دولارات، بانخفاض إجمالي قدره 2.9%، وهو ما يضع السعر المحلي تحت مراقبة دقيقة لترقب أي ارتداد سعري ناتج عن تطورات الجبهة العسكرية في المنطقة.
يرتبط هذا التحديث بمسار حركة الذهب التي بدأت في التراجع بنحو 20 جنيهاً للجرام منذ تعاملات مساء السبت، ضمن سلسلة تصحيح سعري للمعدن النفيس.
