جامعة القاهرة تفتح باب التقدم لمسابقة «وقف الفنجري» 2026: التفاصيل وقيمة الجوائز

أعلنت جامعة القاهرة فتح باب التقدم لمسابقة وقف المستشار محمد شوقي الفنجري لعام 2026، المخصصة لأفضل البحوث النظرية والتطبيقية حول «بناء الإنسان المصري وترسيخ الهوية». رصدت الجامعة جوائز مالية بقيمة 70 ألف جنيه تُوزع على 13 فائزاً، مع استمرار تلقي الأبحاث حتى نهاية أغسطس 2026، وفقاً لبيان رسمي صادر عن إدارة الوقف والجامعة.

تأتي هذه الخطوة بتنسيق بين جامعة القاهرة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لتعزيز دور البحث العلمي في معالجة القضايا التنموية. ويُعد وقف الفنجري كياناً خيرياً تعليمياً أسسه المستشار محمد شوقي الفنجري لدعم الدراسات التي تقدم توصيات عملية قابلة للتنفيذ لخدمة المجتمع المصري.

ما هي شروط وموعد التقديم في مسابقة وقف الفنجري بجامعة القاهرة؟

يستمر التقديم في المسابقة حتى 31 أغسطس 2026، وهي متاحة للباحثين المصريين لتقديم دراسات تتناول محوري «الوعي الوطني» و«ترسيخ الهوية المصرية». تشترط المسابقة أن يقدم البحث حلولاً تطبيقية تخدم أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان، مع الالتزام بالمعايير الأكاديمية للبحث العلمي المعتمدة لدى جامعة القاهرة.

البندالتفاصيلالمصدر
إجمالي الجوائز70,000 جنيه مصريبيان جامعة القاهرة
عدد الفائزين13 باحثاًلائحة الوقف
الموعد النهائينهاية أغسطس 2026الإعلان الرسمي
الموضوع الرئيسيبناء الإنسان والوعي الوطنياللجنة المنظمة

تستهدف المسابقة تحويل الأبحاث من مجرد دراسات نظرية إلى أدوات تنفيذية تدعم صانع القرار في ملفات الهوية الوطنية. ويشير المحللون الأكاديميون إلى أن طول فترة التقديم (حتى 2026) يمنح الباحثين فرصة لإجراء دراسات ميدانية وتطبيقية معمقة تضمن جودة المخرجات العلمية.

يؤثر هذا الإعلان بشكل مباشر على المجتمع الأكاديمي المصري، حيث يشجع التنافس البحثي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين المستقلين. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة زخماً في الندوات التعريفية داخل كليات جامعة القاهرة لتوضيح آليات صياغة البحوث بما يتوافق مع أهداف الوقف.

سيؤدي هذا النشاط البحثي إلى تراكم معرفي يدعم «رؤية مصر» في بناء المواطن، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية وتكريم الفائزين في حفل رسمي تنظمه الجامعة عقب إغلاق باب التقديم وتقييم الأبحاث من قبل لجنة متخصصة. وتندرج هذه المسابقة ضمن سلسلة من المبادرات التي تطلقها الجامعات المصرية، مثل إعلانات جامعة عين شمس الأخيرة حول الوظائف الشاغرة ومبادرات تأهيل الخريجين، لتعزيز الربط بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل والخدمة المجتمعية.