سعر الذهب اليوم في مصر «تحديث مباشر».. عيار 21 يسجل هذا الرقم بمحلات الصاغة

استقر سعر الذهب في مصر بمستهل تعاملات اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، حيث حافظ عيار 21 -الأكثر انتشاراً- على مستوى 6965 جنيهاً للشراء، بعد موجة تذبذب حادة رفعت الأسعار بمقدار 160 جنيهاً خلال الأيام الماضية. يأتي هذا الهدوء المحلي تزامناً مع ترقب الأسواق العالمية لنتائج الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف، والتي دفعت الأوقية عالمياً لتجاوز مستويات 5170 دولاراً.

كم سعر جرام الذهب عيار 21 اليوم؟

يعتبر عيار 21 هو المؤشر الرئيسي لحركة السوق في مصر، وقد سجل في آخر تحديث له 6965 جنيهاً للشراء و6915 جنيهاً للبيع. ويلاحظ وجود فجوة سعرية (Spread) تقدر بـ 50 جنيهاً بين البيع والشراء، وهو هامش يعكس حالة الحذر لدى تجار الصاغة في ظل التقلبات العالمية المستمرة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.

العيار الذهبيسعر الشراء (جنيه)سعر البيع (جنيه)
عيار 24 (الأعلى نقاءً)79607903
عيار 2272967244
عيار 21 (الأكثر طلباً)69656915
عيار 1859705927
الجنيه الذهب (8 جرام)5572055320

سعر الذهب اليوم في مصر بيع وشراء

شهدت الأسواق المحلية زيادة طفيفة بنحو 15 جنيهاً قبيل إغلاق تعاملات أمس، مما مهد للاستقرار الحالي عند مستويات مرتفعة تاريخياً. ويرتبط هذا الارتفاع مباشرة بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة نتيجة الغموض المرتبط بالسياسات التجارية الأمريكية وتصاعد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، مما جعل الذهب الخيار الأول للتحوط من التضخم.

وعلى الصعيد العالمي، سجلت أوقية الذهب 5175 دولاراً للشراء و5174 دولاراً للبيع، وهو مستوى يقترب من أعلى قمة سجلها المعدن الأصفر في أربعة أسابيع. وتتحرك الأسعار حالياً ضمن نطاق عرضي ضيق، بانتظار إشارات واضحة من البورصات الأوروبية التي تتأثر بشكل مباشر بتطورات الملف النووي الإيراني-الأمريكي.

توقعات أسعار الذهب عالمياً ومحلياً

تشير تقارير منصات تداول الذهب، ومنها «آي صاغة»، إلى أن التوازن الحالي بين العرض والطلب هش للغاية؛ إذ توازن الأسواق بين ضغوط السياسة النقدية الأمريكية المتشددة وبين الدعم القوي الذي توفره المخاطر الجيوسياسية. أي تعثر في محادثات جنيف قد يدفع الأسعار المحلية لاختراق مستويات مقاومة جديدة تتجاوز حاجز الـ 7000 جنيه لعيار 21.

تأتي هذه التغطية ضمن سلسلة تقارير متابعة أسواق المعادن الثمينة والسياسات النقدية العالمية وتأثيرها على القوة الشرائية المحلية.