دشّن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالسعودية، زيارته الرسمية إلى القاهرة مساء الأحد بلقاء استراتيجي مع وزير الدولة للإعلام المصري ضياء رشوان، واضعاً حداً للتكهنات المثارة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ومؤكداً أن الزيارة تتجاوز البعد البروتوكولي لتشمل تنسيقاً مباشراً مع قيادات الإعلام والفنون لتعزيز «وحدة المصير».
أبعاد الزيارة والرد على محاولات الوقيعة
أكد ضياء رشوان أن توقيت زيارة المسؤول السعودي يحمل دلالات سياسية وإعلامية مباشرة، واصفاً العلاقات الثنائية بأنها أقوى من أي محاولات «يائسة» للنيل منها، سواء كانت ناتجة عن تعمد أو غفلة. وأوضح وزير الدولة للإعلام أن اللقاء يؤسس لمرحلة جديدة من العمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، مشدداً على أن التنسيق المصري السعودي يمثل الركيزة الأساسية للأمن القومي العربي في ظل التحولات العالمية الراهنة.
جدول أعمال يجمع السياسة بالفن
كشف المستشار تركي آل الشيخ عن أجندة عمل مكثفة خلال أيامه في القاهرة، تتخطى الشق السياسي لتشمل اجتماعات موسعة مع المسؤولين عن ملفات الثقافة والإعلام، بالإضافة إلى رموز فنية مصرية. وتهدف هذه التحركات إلى بحث آفاق تعاون جديدة ترتقي لمستوى العلاقات التاريخية بين القيادتين، مستثمراً الأجواء الروحانية لشهر رمضان لتعزيز التقارب الشعبي.
موقف حاسم تجاه «الادعاءات الإلكترونية»
وفي تصريح يغلق الباب أمام الشائعات، شدد «آل الشيخ» على أن وجوده في القاهرة يدحض عملياً كافة الادعاءات المروجة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ودعا إلى تحويل الإعلام بأدواته التقليدية والرقمية إلى جسر للمودة بدلاً من كونه ساحة للجدل، مقراً بأن مصر تمتلك النصيب الأكبر في تشكيل وجدان الأمة العربية، وأن التعاون الحالي هو حجر الزاوية لمشروع نهوض ثقافي عربي شامل.
