شهدت أسعار الذهب العالمية تراجعاً حاداً يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، حيث هبط سعر الأوقية إلى 4910.70 دولار، كاسراً مستوى 5000 دولار في حركة بيعية مكثفة عكست تحولاً سريعاً في شهية المستثمرين تجاه المعدن النفيس.
وبحسب البيانات اللحظية المتداولة عبر منصة TradingView، سجلت أونصة الذهب هذا المستوى منخفضة بنحو 131.50 دولار خلال جلسة واحدة، وهو ما يعادل تراجعاً نسبته 2.61%.
أظهر الرسم البياني للتداولات هبوطاً مستمراً منذ الساعات الأولى للجلسة، بعدما أخفق الذهب في التماسك أعلى مستوى 4950 دولاراً، ليتجه سريعاً صوب منطقة 4900 دولار التي تمثل دعماً فنياً حيوياً في الأجل القصير.
جاء هذا الأداء في ظل صعود مؤشر الدولار الأمريكي، مما زاد الضغط على المعدن الأصفر المُسعّر بالعملة الأمريكية. كما ساهم تراجع أحجام التداول في بعض الأسواق العالمية في تضخيم حدة التقلبات السعرية، مما جعل الهبوط أكثر وضوحاً.
تتجه الأنظار حالياً إلى مستويات الدعم القريبة، في وقت يترقب فيه المستثمرون أي إشارات مرتقبة من الاحتياطي الفيدرالي قد تعيد رسم اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع حساسية المعدن لتحركات الفائدة والسيولة العالمية. ويأتي هذا الترقب ضمن سياق أوسع لمتابعة تأثير السياسات النقدية العالمية على أسواق السلع الأساسية.
