استقر سعر جرام الذهب عيار 24 في الأسواق المصرية عند 7565 جنيهاً، عقب جلسة مضطربة شهدت تذبذبات حادة في البورصات العالمية. يمنح هذا الثبات السعري فرصة للمتداولين المحليين لتقييم أثر الإغلاق الأسبوعي للأونصة على حركة العرض والطلب داخل الصاغة.
ارتفعت الأونصة عالمياً بنسبة 1.6% لتستقر قرب مستوى 4858 دولاراً، بعدما سجلت أعلى مستوياتها خلال الجلسة عند 4903 دولارات. يأتي هذا التعافي الفني ليعوض جزءاً من الخسائر القوية التي بلغت 3.7% في التداولات السابقة، مدفوعاً بإعادة تقييم المستثمرين لمراكزهم المالية.
أسباب تذبذب أسعار الذهب عالمياً
أدت زيادة هوامش التداول في بورصة شيكاغو التجارية للمرة الثالثة منذ مطلع العام إلى تقليص وتيرة المضاربات السريعة وزيادة حدة التذبذب. أجبر هذا الإجراء التنظيمي المستثمرين على تسييل أجزاء من محافظهم لتغطية فروق الهوامش، مما خلق ضغطاً بيعياً مؤقتاً قبل العودة للشراء.
تأثير التوترات الجيوسياسية على سعر الذهب
يدعم التصعيد القائم بين واشنطن وطهران بقاء الذهب كملاذ آمن، مما يمنع الأسعار من الهبوط الحاد رغم تحرك مؤشر الزخم في نطاق محايد. وتترقب الأسواق حالياً نتائج المحادثات الدبلوماسية المرتقبة في سلطنة عمان، في وقت يتداول فيه المعدن الأصفر بعيداً عن قمته القياسية الأخيرة بنحو 800 دولار للأونصة.
