تُجبر شركتا سامسونغ وSK Hynix شركة أبل على دفع مبالغ أعلى لمكونات الذاكرة، مما يعني أن المستهلكين سيتحملون الزيادة السعرية المتوقعة في هواتف آيفون 18.
تُشير التقارير إلى أن سامسونغ اقترحت زيادة بنسبة 80% في أسعار الذاكرة، بينما قدمت SK Hynix عرضًا بزيادة تصل إلى 100%، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على تكلفة إنتاج سلسلة آيفون 18 ومنتجات أبل الأخرى.
تخلت أبل عن اتفاقياتها السنوية المعتادة مع الموردين، واعتمدت عقودًا نصف سنوية فقط لمواجهة تقلبات أسعار الذاكرة الناتجة عن الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى زيادات سعرية متعددة لمنتجاتها خلال العام الواحد.
من المتوقع أن يشهد آيفون 18 زيادة في الأسعار، ربما تكون أكبر من الزيادة الطفيفة التي طرأت على سلسلة آيفون 17 العام الماضي، حيث تسعى أبل جاهدة للحد من هذه الزيادات للحفاظ على جاذبية هواتفها وقدرتها التنافسية في سوق الهواتف الذكية.
