ضغوط بيع محلية وعربية تهبط بمؤشرات البورصة المصرية بمنتصف التعاملات

تراجعت مؤشرات البورصة المصرية بمنتصف تعاملات الأربعاء نتيجة ضغوط بيعية مكثفة من المستثمرين المصريين والعرب، مما دفع مؤشر «إيجي إكس 30» للهبوط بنسبة 0.66% ومؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة للتراجع بأكثر من 2%. يعكس هذا الهبوط حركة تصحيحية وجني أرباح سريع رغم استمرار القوى الشرائية الأجنبية في السوق وسط تداولات تجاوزت 4 مليارات جنيه.

لماذا تراجعت مؤشرات البورصة المصرية اليوم؟

نتج التراجع عن تحول المستثمرين المحليين والعرب نحو البيع لجني الأرباح، مما أدى إلى هبوط مؤشر «إيجي إكس 30» ليصل إلى 47519 نقطة. تأثرت السوق بشكل أكبر في قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث هبط مؤشر «إيجي إكس 70» بنسبة 2.46% ليصل إلى 12198 نقطة، بينما انخفض مؤشر الشريعة الإسلامية بنسبة 1.78%، مما يشير إلى شمولية التراجع لمختلف فئات الأسهم.

أوقفت إدارة البورصة التداول على سهمي «جوجرين للاستثمار الزراعي» و«آراب للتنمية والاستثمار العقاري» لمدة 10 دقائق بعد تجاوز نسب التذبذب السعري المسموح بها (5%)، وهو إجراء احترازي للحد من حدة التقلبات السعرية المفاجئة.

تأثير نتائج أعمال الشركات على حركة الأسهم

تباينت نتائج أعمال الشركات الكبرى المعلنة عن الفترة المنتهية في ديسمبر 2025، مما خلق حالة من عدم اليقين لدى المتداولين:

  • شركة مصر للألومنيوم: تراجع صافي الربح بنسبة 25% ليصل إلى 5.5 مليار جنيه رغم نمو المبيعات، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وعمليات الإحلال والتجديد.
  • شركة كيما: قفز صافي الربح إلى 1.2 مليار جنيه مدعومًا بمكاسب فروق العملة وزيادة إيرادات المبيعات.
  • شركة أموك: حققت نموًا طفيفًا في الأرباح بنسبة 2% لتصل إلى 656.4 مليون جنيه.
  • زهراء المعادي للاستثمار: سجلت نموًا قويًا في صافي الربح بنسبة 34.64% ليصل إلى 712.3 مليون جنيه.

تحركات المساهمين الرئيسيين والداخليين

شهدت الجلسة عمليات تخارج ودخول استراتيجية أثرت على مستويات السيولة؛ حيث باعت مجموعات مرتبطة بشركات «الكابلات الكهربائية» و«جدوى للتنمية» و«إيحيترانس» كميات كبيرة من الأسهم. في المقابل، اتجه مساهمون رئيسيون لزيادة حصصهم في شركات مثل «مجموعة الجارحي للاستثمار» التي رفعت حصتها في إحدى الشركات التابعة، وشركة «بالم هيلز» و«إي فاينانس» التي شهدت عمليات شراء من أطراف داخلية، مما يعكس تباين الرؤية الاستثمارية بين التخارج المرحلي والدعم طويل الأجل.