تأثير «نوة الكرم» على طقس مصر: رياح مثيرة للأتربة وأمطار غزيرة تضرب السواحل

تضرب «نوة الكرم» السواحل الشمالية والقاهرة بنشاط رياح مثير للأتربة وأمطار غزيرة تستمر لمدة سبعة أيام، مما يؤدي إلى تعطل الملاحة البحرية في المتوسط وانخفاض الرؤية الأفقية. يفرض هذا الاضطراب الجوي انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة يصل إلى حد الصقيع ليلاً، ما يتطلب استعدادات عاجلة لمواجهة تداعيات أقوى نوات الشتاء.

ما هي نوة الكرم وكيف تؤثر على حالة الطقس؟

تعد نوة الكرم من أعنف الظواهر الجوية الشتوية، وتستمد قوتها من طول مدتها التي تصل إلى أسبوع كامل من الأمطار غير المنقطعة. تتسبب الرياح الغربية القوية المصاحبة لها في اضطراب شديد بحركة البحر المتوسط، حيث ترتفع الأمواج إلى مستويات تتراوح بين 2.5 و3.5 متر، مما يؤدي فعلياً إلى توقف أعمال الصيد والملاحة البحرية تماماً طوال فترة النوة.

خريطة سقوط الأمطار ونشاط الرياح المثيرة للأتربة

تتركز فرص سقوط الأمطار الغزيرة على الإسكندرية، كفر الشيخ، والسواحل الشمالية، بينما يمتد تأثير الرياح المثيرة للرمال والأتربة إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة. تنخفض الرؤية الأفقية على الطرق السريعة إلى نحو 4000 متر نتيجة سرعة الرياح التي تبلغ 17 عقدة، مما يرفع مخاطر القيادة ويتطلب حذراً شديداً من المصابين بالحساسية والجيوب الأنفية.

درجات الحرارة المتوقعة في المحافظات

تؤدي الكتلة الهوائية الباردة إلى تسجيل درجات حرارة منخفضة، حيث تلامس الصغرى حاجز 8 درجات في بعض المناطق، وجاءت التوقعات كالتالي:

المدينةالعظمىالصغرى
القاهرة2011
الإسماعيلية2308
السويس2308
الإسكندرية (دمنهور)1910
كفر الشيخ2010
بورسعيد2012
نخل (وسط سيناء)2110

تستقر حالة البحر الأحمر عند وضعية «معتدل» بارتفاع أمواج لا يتجاوز المترين، مما يجعله المنطقة الوحيدة المستقرة ملاحياً خلال الساعات المقبلة، بخلاف البحر المتوسط الذي يظل في حالة اضطراب كامل.