تفرض العواصف الترابية والرياح المثيرة للرمال مخاطر صحية مباشرة على مرضى حساسية الصدر والربو نتيجة انتقال الجسيمات البيولوجية والمعادن الالتهابية مثل الكوارتز إلى مجرى التنفس. يتوقف منع تفاقم الأعراض مثل السعال وضيق التنفس على الالتزام ببروتوكول وقائي يقلل من تهيج الأغشية المخاطية للأنف والعين.
كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية يوم الإثنين 26 يناير 2026 عن وجود أتربة عالقة ونشاط للرياح على السواحل الشمالية الغربية، مما يؤدي لتدهور الرؤية الأفقية لأقل من 1000 متر. وتكمن خطورة هذه الأجواء في قدرة الرياح على نقل البكتيريا والفطريات والفيروسات عبر مسافات شاسعة، بالإضافة إلى معدن الكوارتز الموجود في غبار الصحراء الذي يحفز الالتهابات الرئوية الحادة.
نصائح لمرضى الحساسية أثناء العواصف الرملية
يجب اتباع الإجراءات التالية لتقليل حدة الربو وحمى القش ومنع زيادة حالات دخول المستشفيات خلال التقلبات الجوية:
- تجنب الخروج من المنزل تماماً طوال فترة نشاط الرياح والأتربة.
- البقاء في أماكن مغلقة ومحكمة الإغلاق في حالة الضرورة القصوى للتواجد خارج المنزل.
- ارتداء قناع طبي (كمامة) على الأنف والفم لحماية مجرى الهواء من الجسيمات الدقيقة.
- استخدام منديل مبلل على الأنف والفم كبديل مؤقت في حال عدم توافر قناع.
- دهن فتحتي الأنف بالفازلين لترطيبها ومنع دخول الأتربة إلى الممرات التنفسية.
- الامتناع عن ممارسة أي تمارين رياضية شاقة في الأماكن المفتوحة لتجنب الاستنشاق العميق للهواء الملوث.
- تناول أقراص مضادات الهيستامين بانتظام لمنع تهيج أعراض حمى القش.
- مراجعة الطبيب المختص لضبط أو زيادة جرعة البخاخ الوقائي لضمان استقرار الحالة.
تؤدي العوامل البيئية مثل الدخان وحبوب اللقاح والأتربة إلى إثارة فورية للسعال والعطس واحتقان الأنف، مما يجعل الالتزام بهذه الخطوات الوقائية ضرورة طبية لتفادي المضاعفات التنفسية الناتجة عن ملوثات الهواء.
