عصير الرمان هو المشروب الذي تشير أبحاث أولية إلى قدرته على المساعدة في تنظيف الشرايين وتقليل الترسبات. يعمل المشروب عبر مضادات الأكسدة القوية (البوليفينول) التي تمنع أكسدة الكوليسترول الضار (LDL)، وهو العامل الرئيسي في تكوين اللويحات التي تسبب تصلب الشرايين. تستند هذه الفائدة إلى دراسات محددة أظهرت نتائج واعدة، لكن المعاهد الوطنية للصحة تؤكد أن الأبحاث لا تزال في مراحلها المبكرة وتتطلب المزيد من الأدلة.
كيف يعمل الرمان على تقليل ترسبات الشرايين؟
يقلل الرمان من ترسبات الشرايين عبر ثلاثة مسارات رئيسية: تقليل الإجهاد التأكسدي، تحفيز إنتاج أكسيد النيتريك، ومنع أكسدة الكوليسترول الضار. الكوليسترول الضار المؤكسد هو الذي يؤدي إلى التهاب وتراكم اللويحات في الشرايين، وتعمل مضادات الأكسدة في الرمان على إيقاف هذه العملية. بالإضافة إلى ذلك، يساعد أكسيد النيتريك على تحسين مرونة الأوعية الدموية وتنظيم ضغط الدم، مما يدعم صحة القلب بشكل عام.
ما هي نتائج الدراسات حول عصير الرمان والشرايين؟
أبرز الدراسات أظهرت انخفاضاً يصل إلى 30% في سماكة جدار الشريان السباتي لدى المشاركين الذين تناولوا عصير الرمان بانتظام لعدة أشهر. هذه النتيجة كانت أكثر أهمية عند مقارنتها بالمجموعة الأخرى في الدراسة التي لم تتناول العصير وشهدت زيادة بنسبة 9% في سماكة الشريان خلال نفس الفترة. كما لاحظ الباحثون أن تناول العصير ارتبط بانخفاض في ضغط الدم الانقباضي، وعزوا هذه التأثيرات إلى مركبات البوليفينول.
من المهم فهم أن عصير الرمان ليس علاجاً بديلاً للأدوية أو نمط الحياة الصحي. توصي الدراسات بدمجه كجزء من نظام غذائي متوازن، مع الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة، وليس كحل سحري لمشاكل القلب والأوعية الدموية.
