يقدم مسلسل «أب ولكن» معالجة درامية واقعية لأزمات قانون الأحوال الشخصية في مصر، مسلطاً الضوء بشكل مباشر على ثغرات قانون الرؤية ومعاناة الآباء بعد الانفصال. يهدف العمل إلى كشف الأثر النفسي والاجتماعي للنزاعات القضائية على الأبناء، مما يجعله وثيقة درامية تمس حياة آلاف الأسر التي تواجه تحديات مشابهة في أروقة المحاكم.
قصة مسلسل «أب ولكن» وأبعادها الاجتماعية
تتمحور أحداث المسلسل حول رجل يواجه تعقيدات قانونية واجتماعية حادة عقب انفصاله عن زوجته، حيث يصطدم بواقع «قانون الرؤية» الذي يحد من قدرته على التواصل الطبيعي مع أبنائه. يتجاوز العمل فكرة الخلاف الزوجي التقليدي ليركز على:
- حقوق الوالدين: التوازن المفقود بين حق الحضانة وحق الرعاية المشتركة.
- التوازن النفسي: رصد الانهيارات العاطفية التي تصيب الأطفال نتيجة استخدامهم كأوراق ضغط في النزاعات.
- الإصلاح التشريعي: طرح تساؤلات حول جدوى القوانين الحالية في تحقيق العدالة الأسرية.
تجسد الفنانة سلوى عثمان دوراً محورياً يعكس وجهة نظر الجيل الأكبر في العائلة، وكيفية تعامل الأمهات مع أزمات أبنائهن المطلقين، مما يضيف بعداً إنسانياً يربط بين العاطفة والواقع القانوني المرير.
أبطال مسلسل «أب ولكن» وفريق العمل
يجمع المسلسل نخبة من الممثلين القادرين على تجسيد الأدوار المركبة التي تتطلبها الدراما الاجتماعية الواقعية، وهم:
| الممثل | الدور/التأثير المتوقع |
|---|---|
| محمد فراج | الشخصية الرئيسية التي تواجه أزمات الانفصال والقانون |
| هاجر أحمد | دور محوري في الصراع الأسري القائم |
| سلوى عثمان | تمثل صوت الحكمة والارتباط العائلي في الأزمة |
| محمد أبو داود | إضافة ثقل درامي للأحداث المتعلقة بالجانب الاجتماعي |
العمل من تأليف وإخراج ياسمين أحمد كامل، وإنتاج شركة سينرجي (تامر مرسي)، وهو ما يضمن جودة إنتاجية تتماشى مع حساسية القضية المطروحة.
موعد عرض مسلسل «أب ولكن» والقنوات الناقلة
ينتمي المسلسل إلى فئة الدراما القصيرة المكونة من 15 حلقة، وهو نمط يضمن تكثيف الأحداث وسرعة الإيقاع بعيداً عن التطويل. تقرر عرض العمل عبر قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ومن المتوقع أن يتصدر قائمة المشاهدات نظراً لملامسته قضية تشغل الرأي العام المصري بشكل مستمر.
يعد هذا العمل فرصة للمشاهد لفهم كواليس قضايا الأحوال الشخصية بعيداً عن لغة القانون الجافة، حيث يتم تحويل النصوص التشريعية إلى مشاعر وصراعات إنسانية ملموسة تساعد في رفع الوعي المجتمعي حول حقوق الطفل والوالدين بعد الطلاق.
