اعتمد مجلس إدارة نادي الزمالك على «قروض حسنة» شخصية قدمها أعضاء المجلس لتوفير نحو 40 مليون جنيه لسداد جزء من مستحقات اللاعبين المتأخرة. يهدف هذا الإجراء الاستثنائي إلى تأمين استقرار الفريق قبل مواجهة المصري البورسعيدي في البطولة الكونفدرالية، وتجاوز أزمة السيولة المالية المؤقتة التي يمر بها النادي عبر حلول ذاتية عاجلة.
آلية توزيع الـ 40 مليون جنيه على لاعبي الزمالك
توزعت المبالغ المصروفة وفقاً لجدولة زمنية راعت تفاوت مدد التأخير بين اللاعبين، حيث تسلم بعضهم راتب شهرين بينما حصل آخرون على شهر واحد. تعكس هذه الخطوة محاولة الإدارة لتقليص الفجوة المالية ومنع تراكم الشكاوى القانونية، مع الاعتماد الكلي على الموارد الذاتية لأعضاء المجلس كحل بديل عن عوائد الرعاية أو البث التي لم تتوفر في التوقيت المطلوب.
موعد صرف الدفعة الثانية من مستحقات لاعبي الزمالك
استقر مسؤولو النادي على نهاية فبراير 2026 موعداً لصرف الدفعة الثانية من المستحقات المتأخرة. وتعمل الإدارة حالياً على تجهيز السيولة اللازمة لهذه الدفعة لضمان استمرار التركيز الفني في المنافسات المحلية والقارية، مع التأكيد على أن الالتزام بموعد 18 يناير الماضي لصرف الدفعة الأولى كان خطوة لترسيخ الثقة بين اللاعبين والمجلس.
| تفاصيل صرف المستحقات | البيانات |
|---|---|
| إجمالي المبلغ المرصود | 40 مليون جنيه مصري |
| مصدر التمويل | قروض حسنة من أعضاء مجلس الإدارة |
| تاريخ صرف الدفعة الأولى | 18 يناير 2026 |
| موعد الدفعة الثانية | نهاية فبراير 2026 |
لجوء أعضاء المجلس للتمويل الشخصي المباشر يشير إلى ضغط زمني حرج لتفادي تشتت اللاعبين قبل المباريات الكبرى، لكنه يظل حلاً مؤقتاً يستوجب إيجاد موارد استثمارية مستدامة لتغطية الدفعات القادمة دون الاعتماد على المبادرات الفردية.
