يخوض ليفربول اختباراً حاسماً في العاشرة من مساء اليوم الأربعاء (بتوقيت القاهرة) على ملعب «فيلودروم»، بهدف استراتيجي واحد هو القفز من المركز التاسع إلى قائمة «الثمانية الكبار» لضمان التأهل المباشر لثمن نهائي دوري أبطال أوروبا وتجنب فخ الملحق. المباراة التي تأتي ضمن الجولة السابعة تمثل نقطة فاصلة في النظام السويسري الجديد للبطولة؛ حيث يمتلك ليفربول 12 نقطة تجعله على حافة التأهل المباشر، بينما يقاتل مارسيليا (9 نقاط) لتأمين تواجده في المنطقة الآمنة المؤهلة للأدوار الإقصائية.
فرص ليفربول في جدول ترتيب دوري الأبطال
لا يملك «الريدز» رفاهية فقدان النقاط الليلة إذا أرادوا تجنب خوض مباراتين إضافيتين في شهر فبراير؛ فالنظام يقضي بتأهل أصحاب المراكز من 1 إلى 8 مباشرة، بينما يخوض أصحاب المراكز من 9 إلى 24 ملحقاً إقصائياً. فوز ليفربول اليوم يرفع رصيده إلى 15 نقطة، ما يعزز فرصه بقوة لاقتحام المراكز الثمانية الأولى، خاصة مع تبقي جولة واحدة فقط بعد هذه المباراة، في حين أن الخسارة قد تجمد وضعه في منطقة الملحق وتضعه في مواجهة محتملة مع خصوم أقوى في الدور القادم.
القوة الهجومية وتأثير محمد صلاح
يعتمد الفريق الإنجليزي على سجل رقمي مميز خارج الديار، إذ نجح في الفوز بـ16 مباراة من أصل آخر 19 مواجهة في مرحلة المجموعات، مدعوماً بفاعلية هجومية يقودها محمد صلاح وتألق لافت لدومينيك سوبوسلاي الذي سجل في 3 من آخر 4 مباريات أوروبية. هذه الفاعلية ستصطدم برغبة مارسيليا في استغلال عاملي الأرض والجمهور، خاصة بعد كسرهم العقدة الإنجليزية مؤخراً بالفوز على نيوكاسل، مما يعني أن ليفربول سيواجه ضغطاً بدنياً عالياً يتطلب حسماً مبكراً للفرص.
تاريخ المواجهات.. الأفضلية لا تعني الحسم
رغم التفوق التاريخي لليفربول الذي فاز في آخر 3 مواجهات مباشرة ضد مارسيليا (آخرها في 2008)، إلا أن المعطيات الحالية تختلف جذرياً. مارسيليا يدخل اللقاء وهو في المركز السادس عشر، وهو مركز حرج يدفعه للقتال بشراسة لعدم الانزلاق خارج الـ24 فريقاً المتأهلين، مما يجعل المباراة أقرب لمعركة تكسير عظام منها لمباراة تكتيكية هادئة.
توضيح للمشجعين: حتى في حال تعثر ليفربول الليلة، فإن الفريق ضمن منطقياً التواجد في الملحق الأوروبي (المراكز 9-24)، لكن الخسارة ستعني ضغطاً أكبر في جدول المباريات المزدحم لاحقاً، وهو ما يسعى المدرب لتجنبه الليلة.
