حصلت شركة دار الماجد العقارية «الماجدية» على سيولة نقدية فورية بقيمة 500 مليون ريال (133.3 مليون دولار) عبر اتفاقية تسهيلات إسلامية وقعتها مع البنك العربي الوطني، بهدف تعزيز ملاءتها المالية لتسريع وتيرة الإنشاءات في مشاريعها الكبرى بالرياض، وتحديداً المشاريع متعددة الاستخدامات التي تتطلب تدفقات رأسمالية ضخمة خلال مرحلة التطوير الحالية.
شروط اتفاقية التمويل والمدة الزمنية
تمتد الاتفاقية لخمس سنوات، وتتضمن ميزة استراتيجية تتمثل في فترة سماح لمدة عامين، مما يمنح الشركة مرونة عالية في توجيه السيولة نحو البناء والتطوير قبل بدء سداد الأقساط. وضمنت الشركة التمويل عبر سند لأمر، مع تأكيدها خلو الاتفاقية من أي أطراف ذات علاقة، مما يعكس استقلالية القرار المالي وقوة المركز الائتماني للشركة بعد إدراجها حديثاً في السوق.
أين ستتجه أموال التمويل الجديدة؟
تتزامن هذه التسهيلات مع توسع «الماجدية» نحو مشاريع نوعية تتجاوز التطوير السكني التقليدي، حيث يُرجح توجيه جزء كبير من هذه السيولة لدعم مشروعها الضخم على طريق الملك سلمان بالرياض. وكانت الشركة قد وقعت اتفاقية مع «جدوى للاستثمار» لتطوير هذا المشروع بتكلفة تصل إلى مليار ريال، مما يجعل التمويل الحالي خطوة استباقية لتغطية التكاليف الإنشائية وضمان استمرار العمل دون ضغط على التدفقات النقدية التشغيلية.
الوضع السوقي للشركة بعد الإدراج
يعكس حصول الشركة على هذا التمويل الضخم ثقة القطاع المصرفي في نموذج عملها بعد إدراج أسهمها في السوق السعودي (تاسي) سبتمبر الماضي، حيث طرحت 30% من رأسمالها بسعر 14 ريالاً للسهم. وتمتلك الشركة محفظة تطويرية تجاوزت 2.5 مليون متر مربع، وتدير مشاريع يسكنها أكثر من 70 ألف شخص، مما يجعل التسهيلات البنكية أداة لتمكينها من الحفاظ على حصتها السوقية كواحدة من كبار المطورين في المملكة.
