بدأ النادي الأهلي تحركات رسمية لجس نبض مصطفى محمد، مهاجم نانت الفرنسي ومنتخب مصر، لبحث إمكانية ضمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية لتدعيم مركز رأس الحربة. وتأتي هذه الخطوة كقرار استراتيجي من لجنة التخطيط لسد الفجوة الهجومية، رغم تمسك اللاعب حتى الآن بمسيرته الاحترافية في أوروبا، مما يجعل الصفقة معلقة بمدى قدرة الإدارة على إقناعه بالعودة للدوري المصري.
كواليس تحرك الأهلي لضم مهاجم نانت الفرنسي
تتبنى إدارة الأهلي مقترحاً بضرورة التعاقد مع مهاجم بمواصفات دولية قادرة على صناعة الفارق الفوري، حيث حصلت لجنة التخطيط على ضوء أخضر لبدء التواصل مع وكيل اللاعب. ويهدف النادي من هذه المحاولة إلى استغلال تراجع عدد دقائق مشاركة مصطفى محمد مع ناديه الفرنسي وفي البطولة الأفريقية الأخيرة بالمغرب، لتقديم عرض مالي وفني يضمن له المشاركة الأساسية وقيادة هجوم الفريق في الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.
عوائق انتقال مصطفى محمد إلى الدوري المصري
يواجه طموح الأهلي في حسم هذه الصفقة تحديين رئيسيين يحددان مصير المفاوضات:
- الرغبة الاحترافية: يتمسك اللاعب حتى الآن بخيار البقاء في الدوريات الأوروبية ويرفض فكرة العودة المبكرة للدوري المصري، وهو الموقف الذي أحبط محاولات سابقة في الصيف الماضي.
- المنافسة المحلية: دخل نادي بيراميدز طرفاً قوياً في الصراع عبر تقديم عرض مالي مفتوح لتلبية كافة مطالب اللاعب المادية، مما يرفع سقف المزايدة المالية على الصفقة.
تدرك إدارة الأهلي أن إقناع مهاجم في ذروة عطائه الكروي بالعودة من أوروبا يتطلب مشروعاً رياضياً يتجاوز المقابل المادي، خاصة أن أي تراجع في وتيرة المفاوضات قد يدفع اللاعب للاستمرار في نانت حتى نهاية الموسم على أقل تقدير لضمان استقراره الفني.
