وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة مصر كشريك استراتيجي في صياغة السياسات الاقتصادية الدولية تحت شعار «روح الحوار». تكتسب هذه الزيارة ثقلاً سياسياً استثنائياً بجدول أعمال يركز على جذب الاستثمارات التكنولوجية وتنسيق المواقف الإقليمية مباشرة مع الإدارة الأمريكية، مما يغلق ملف التساؤلات حول أهداف التحرك المصري في هذا المحفل العالمي.
ماذا سيبحث السيسي مع ترامب في دافوس؟
يعقد الرئيس السيسي لقاءً ثنائياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش المنتدى، يركز بشكل مباشر على صياغة تفاهمات مشتركة بشأن القضايا الإقليمية والدولية المتسارعة. يهدف الاجتماع إلى تعزيز التنسيق الأمني والاقتصادي بين القاهرة وواشنطن، بما يضمن استقرار المصالح المشتركة في منطقة الشرق الأوسط، ويدعم مسارات التعاون الثنائي في ملفات مكافحة الإرهاب وتأمين خطوط التجارة العالمية.
أجندة مصر في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026
تتمحور المشاركة المصرية حول ثلاثة محاور رئيسية تستهدف نقل الاقتصاد الوطني إلى مرحلة الاستدامة الرقمية:
- تعزيز التعاون الدولي: المشاركة في جلسات صياغة مسارات النمو والازدهار العالمي.
- التحول التكنولوجي: التوسع في توظيف الابتكار كمحرك أساسي للتنمية الاقتصادية وجذب رؤوس الأموال التقنية.
- الاستثمار البشري: طرح الرؤية المصرية لتطوير الكوادر البشرية كركيزة أساسية لجذب الشركات العالمية.
| الفعالية | التفاصيل |
|---|---|
| الفترة الزمنية | من 19 إلى 23 يناير 2026 |
| شعار المنتدى | «روح الحوار» |
| أبرز اللقاءات | قمة مصرية أمريكية مع الرئيس دونالد ترامب |
| الوفد الدبلوماسي | سفير مصر بسويسرا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة بجنيف |
تمثل هذه القمة فرصة عملية لمصر لتجاوز الأطر التقليدية في جذب الاستثمار، عبر الدخول في شراكات تقنية مباشرة مع كبرى المؤسسات الدولية، مما يعزز من مرونة الاقتصاد المصري أمام التقلبات العالمية. إن الحضور الرئاسي في دافوس يبعث برسالة طمأنة للأسواق الدولية حول استقرار الرؤية السياسية والاقتصادية للدولة المصرية.
