أعلنت شركة أوبن إيه آي رسمياً عن بدء عرض الإعلانات في النسخة المجانية من شات جي بي تي، مما يعني أن المستخدمين غير المشتركين سيرون محتوى دعائياً أسفل إجابات الروبوت. في المقابل، ستظل تجربة مشتركي باقة «ChatGPT Plus» (بسعر 20 دولاراً) خالية تماماً من الإعلانات. يأتي هذا القرار، الذي سيبدأ تطبيقه تدريجياً في الولايات المتحدة، كخطوة لتمويل المنصة وتقديم مزايا إضافية للمستخدمين.
من سيرى الإعلانات في شات جي بي تي؟
ستظهر الإعلانات لمستخدمي النسخة المجانية، بالإضافة إلى مشتركي باقة «ChatGPT Go» المخفضة (8 دولارات شهرياً). بينما تضمن باقة «ChatGPT Plus» (20 دولاراً شهرياً) تجربة استخدام كاملة دون أي إعلانات، مع مزايا حصرية مثل عدد رسائل أكبر، ودعم رفع الملفات، وإنشاء الصور، وتحسين الذاكرة. هذا التقسيم يوضح أن تجنب الإعلانات أصبح ميزة أساسية للاشتراك الأعلى سعراً.
كيف ستظهر الإعلانات وما شكلها؟
ستُعرض الإعلانات بشكل واضح أسفل إجابات شات جي بي تي، مع تمييزها بكلمة «Sponsored» (برعاية) وفصلها عن المحتوى الأساسي لضمان عدم الخلط بينها وبين ردود الذكاء الاصطناعي. ستكون هذه الإعلانات تفاعلية ومرتبطة بسياق المحادثة، حيث يمكن للمستخدم طرح أسئلة مباشرة على الإعلان للحصول على معلومات إضافية حول منتج أو خدمة، بدلاً من مجرد النقر على رابط.
هل بياناتي آمنة مع الإعلانات الجديدة؟
أكدت أوبن إيه آي أنها لن تشارك معلومات التعريف الشخصية مع المعلنين، ولن تستخدم محادثات المستخدمين لتدريب نماذجها دون موافقة صريحة. كما تلتزم الشركة بحجب الإعلانات عن المواضيع الحساسة مثل الصحة النفسية، السياسة، والمحتوى الطبي، بالإضافة إلى حصر عرضها على المستخدمين البالغين (فوق 18 عاماً) فقط لحماية خصوصية وتجربة المستخدم.
