نظام البوكليت في امتحانات الإعدادية 2026 | التعليم تحسم جدل «شاومينج» وتؤكد: لا تسريب للأسئلة قبل بدء اللجان

نجح تطبيق نظام “البوكليت” لأول مرة في جميع محافظات مصر في تأمين امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 ومنع تسريب الأسئلة قبل بدء اللجان، وهو ما كان يمثل القلق الأكبر للطلاب وأولياء الأمور. وأكدت وزارة التربية والتعليم أن جميع الصور التي تداولتها صفحات الغش الإلكتروني “شاومينج” قبل انطلاق الامتحانات كانت مزيفة ولا علاقة لها بالأسئلة الفعلية. ويعود هذا النجاح إلى طبيعة تصميم البوكليت الذي يدمج ورقتي الأسئلة والإجابة معاً، مما يجعل عملية الغش والتسريب المسبق شبه مستحيلة.

ما هو نظام البوكليت وكيف يمنع الغش؟

نظام البوكليت هو كراسة امتحانية واحدة تحتوي على الأسئلة ومساحة مخصصة للإجابة عن كل سؤال بداخلها، بدلاً من ورقتي أسئلة وإجابة منفصلتين. هذا التصميم يعقّد بشكل كبير محاولات تصوير الأسئلة وإرسالها خارج اللجنة بسرعة، حيث يتطلب تصوير الكراسة بالكامل. وتدعم هذا الإجراء حزمة من الضوابط المشددة تشمل وضع باركود فريد على كل كراسة لتحديد مصدر أي تصوير، بالإضافة إلى تغليف الكراسات في أكياس معتمة لا تُفتح إلا داخل اللجنة وبمحضر رسمي، مما يضمن عدم اطلاع أي فرد عليها قبل الطالب.

حقيقة الصور المتداولة للامتحانات المسربة

الصور التي انتشرت قبل بدء امتحان اللغة العربية في محافظتي القاهرة وكفر الشيخ تم نفيها رسمياً، حيث أكدت مديريات التعليم أن الصور المتداولة لم تكن بنظام البوكليت من الأساس، وهو ما كشف زيفها على الفور. من المهم التمييز بين محاولات التسريب قبل بدء الامتحان، والتي فشلت تماماً، وبين قيام بعض الطلاب بتصوير أجزاء من الكراسة بعد بدء اللجنة بدقائق في محافظات مثل قنا وسوهاج، وهي حالات فردية يتم التعامل معها وضبط المسؤولين عنها.

مستوى صعوبة الامتحانات وآراء الطلاب

جاءت آراء الطلاب متوافقة مع تأكيدات الوزارة بأن الامتحانات في مستوى الطالب المتوسط، مع مراعاة الفروق الفردية. ففي القاهرة والجيزة، وصف الطلاب امتحان اللغة العربية بالسهل بشكل عام مع وجود نقاط تحتاج إلى تركيز، بينما في الإسكندرية، أشاروا إلى سهولة الامتحان الذي تضمن موضوعات تعبير عن المتحف المصري الكبير والتلوث، مع أسئلة نحو متوسطة الصعوبة. هذا الانطباع العام يعكس حالة من الاستقرار في جودة الأسئلة بالتزامن مع الانضباط المشدد داخل اللجان.