أطلقت مؤسسة «مصر الخير» رسميًا حملتها السنوية الرابعة عشرة «إفطار صائم» من قصر عابدين التاريخي، بهدف توفير وجبات الإفطار للأسر المستحقة طوال شهر رمضان. ويؤكد هذا الإطلاق، الذي شهدته وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي ورئيس مجلس أمناء المؤسسة الدكتور علي جمعة، بدء الأنشطة الخيرية للمؤسسة هذا العام بالشراكة مع أجهزة الدولة لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
ما هي أهداف حملة مصر الخير هذا العام؟
يتجاوز الهدف الأساسي للحملة مجرد إطعام الطعام ليشمل «تنمية الإنسان» كأولوية استراتيجية. وأوضح الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، أن أنشطة «مصر الخير» تمتد لتغطي قطاعات الصحة، والتعليم، والتكافل الاجتماعي، والبحث العلمي، ودعم الغارمين، والتنمية المتكاملة. وتعهد الفريق التنفيذي بإيصال الأمانات للمستحقين في كل مكان، مؤكدًا أن شهر رمضان سيكون شهر خير شامل.
كيف تدعم الحكومة المصرية مبادرات إطعام الطعام؟
تلعب وزارة التضامن الاجتماعي دورًا محوريًا في دعم هذه المبادرات عبر برامجها الخاصة والشراكة المباشرة مع مؤسسات المجتمع المدني. وأشارت الوزيرة الدكتورة مايا مرسي إلى مبادرات الوزارة مثل «مطاعم المحروسة»، التي تقدم أكثر من 1.5 مليون وجبة مطهية شهريًا في 12 محافظة، بالإضافة إلى تقديم ما يزيد عن 52 مليون وجبة إفطار خلال شهر رمضان الماضي، مما يبرهن على التنسيق الحكومي لتوسيع شبكة التكافل الاجتماعي.
وخلال الاحتفالية، حصلت مؤسسة «مصر الخير» على شهادة الاعتماد الدولي من المنظمة الدولية للمواصفات القياسية «ISO». يعكس هذا الاعتماد التزام المؤسسة بمعايير الحوكمة والشفافية والجودة في عملياتها، مما يوفر ثقة إضافية للمتبرعين والشركاء في كفاءة إدارة مساهماتهم وتوجيهها.
من جهته، أكد الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء المؤسسة، على أهمية استمرارية العمل الخيري، مشيرًا إلى أن «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل». ودعا جميع شركاء النجاح إلى مواصلة السير في طريق الخير والتعمير، شاكرًا جهودهم التي كانت سببًا في نجاح المؤسسة المستمر.
