ركلة جزاء المغرب الضائعة | الركراكي يكشف تأثير توقف المباراة وينفي «نظرية الاتفاق» مع السنغال

نفى وليد الركراكي، المدير الفني لمنتخب المغرب، بشكل قاطع وجود أي اتفاق لإضاعة ركلة الجزاء أمام السنغال في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكداً أن التوقف الطويل للمباراة هو ما أثر سلباً على تركيز إبراهيم دياز، المسدد الأول في الفريق. هذا هو التفسير الرسمي الوحيد الذي قدمه الجهاز الفني للأحداث التي سبقت خسارة اللقب، نافياً بذلك الشائعات المتداولة.

الحادثة بدأت في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي عندما احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب، مما أثار احتجاجاً عنيفاً من لاعبي السنغال. بناءً على طلب مدربهم بابي ثياو، انسحب معظم لاعبي السنغال من الملعب، مما أدى إلى توقف المباراة لما يقارب 20 دقيقة قبل أن يتدخل ساديو ماني لإقناعهم بالعودة.

بعد استئناف اللعب، سدد إبراهيم دياز ركلة الجزاء بضعف على طريقة “بانينكا” في منتصف المرمى، ليمسك بها الحارس إدوارد ميندي بسهولة. وقال الركراكي في تصريحاته: “إبراهيم دياز هو المسدد الأساسي، وقد أثر عليه التوقف الطويل. هذا لا يبرر طريقة تسديده، لكننا سنتحمل المسؤولية. كنا على بُعد دقيقة واحدة من التتويج، وكرة القدم قد تكون قاسية أحياناً”.

ما هو رد فعل الاتحاد المغربي بعد أحداث النهائي؟

تقدمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بشكوى رسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) ضد واقعة انسحاب منتخب السنغال المؤقت من المباراة. واعتبر الاتحاد المغربي أن هذا السلوك أثر على السير الطبيعي للمباراة النهائية التي أقيمت على ملعب مولاي عبدالله بالرباط، وطالب باتخاذ الإجراءات اللازمة.

ما هي العقوبات المتوقعة على منتخب السنغال؟

من المتوقع أن يفرض الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عقوبات قوية على منتخب السنغال، بعد إدانته في بيان رسمي “السلوك غير المقبول للاعبين ومسؤولين”. وتشير التقارير إلى أن العقوبات قد تشمل إيقافات لأعضاء الجهاز الفني بقيادة بابي ثياو، وفرض غرامات مالية على الاتحاد السنغالي، مع احتمالية حرمان الجمهور السنغالي من حضور عدد من المباريات القادمة لمنتخب بلادهم.