السعر المعلن للذهب على موقع البورصة المصرية هو سعر استرشادي لخام الذهب (السبائك) قبل إضافة أي تكاليف، وهو ليس السعر النهائي لشراء المشغولات من المتاجر. بتاريخ الإثنين 19 يناير 2026، بلغ سعر الطلب (البيع للمستهلك) لجرام الذهب عيار 24 نحو 7149 جنيهًا، بينما سجل سعر العرض (الشراء من المستهلك) 7109 جنيهًا. هذه الأرقام تمثل المؤشر الرسمي المعتمد الذي تتأثر به أسعار السوق المحلية، وهو مرتبط مباشرة بسعر الأوقية في البورصات العالمية.
يمثل “سعر الطلب” المبلغ الذي تدفعه لشراء الذهب من التاجر، بينما “سعر العرض” هو المبلغ الذي تحصل عليه عند بيعك الذهب للتاجر. الفارق بين السعرين يغطي جزءًا من تكاليف التشغيل وهامش الربح للمتعاملين في السوق، وهو مكون أساسي في تسعير الذهب الخام والسبائك.
بناءً على السعر الاسترشادي لعيار 24، يتم حساب أسعار الأعيرة الأخرى والجنيه الذهب كالتالي:
- سعر جرام الذهب عيار 21: بلغ حوالي 6255 جنيهًا (للبيع للمستهلك).
- سعر جرام الذهب عيار 18: وصل إلى نحو 5361 جنيهًا (للبيع للمستهلك).
- سعر الجنيه الذهب: سجل حوالي 50040 جنيهًا، وهو يعادل قيمة 8 جرامات من عيار 21.
ما الفرق بين سعر ذهب البورصة وسعر السوق؟
السعر المعلن في البورصة المصرية يخص الذهب الخام فقط (عيار 24 بنقاوة 999.9) ولا يشمل تكاليف إضافية. أما سعر السوق الذي تجده في محلات الصاغة فيضاف إليه “المصنعية” وهي تكلفة تصنيع وتشكيل القطعة الذهبية، بالإضافة إلى رسوم الدمغة والضريبة. لذلك، عند شراء المشغولات الذهبية، يكون السعر النهائي للجرام دائمًا أعلى من السعر الاسترشادي المعلن، وهو أمر طبيعي يعكس قيمة التصنيع والخدمة المضافة.
