حسم نادي مانشستر سيتي تعاقده رسمياً مع المدافع الدولي الإنجليزي مارك جيهي قادماً من كريستال بالاس بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف 2031، ليكون الركيزة الدفاعية الجديدة في تشكيلة بيب جوارديولا خلال فترة الانتقالات الشتوية. تأتي هذه الصفقة لتعزيز العمق الدفاعي لبطل إنجلترا بعنصر يجمع بين الخبرة الدولية والقدرة الفنية على بناء اللعب، مما يغلق حاجة الفريق لمدافع بمواصفات قيادية قادرة على تعويض أي غيابات في الخط الخلفي.
لماذا اختار بيب جوارديولا مارك جيهي لتدعيم دفاع مانشستر سيتي؟
يمثل مارك جيهي (25 عاماً) النموذج المثالي للمدافع الذي يفضله جوارديولا؛ فهو يتميز بالصلابة في المواجهات المباشرة والقدرة العالية على توزيع الكرات من الخلف بدقة، وهي ميزة أساسية لمنظومة لعب السيتي. تعاقد النادي مع جيهي يعكس رغبة الإدارة في تأمين مستقبل الدفاع لسنوات طويلة، خاصة وأن اللاعب أثبت جدارته كقائد ميداني في فريقه السابق، مما يقلل من فترة التكيف المطلوبة داخل ملعب الاتحاد.
تتضمن الصفقة تفاصيل استراتيجية للنادي:
- مدة العقد: 7 سنوات (حتى يونيو 2031).
- الدور الفني: مدافع محوري وبناء لعب من الخلف.
- الترتيب في الصفقات: ثاني صفقات الفريق بعد المهاجم أنطوان سيمينيو.
مسيرة مارك جيهي وأبرز أرقامه قبل الانتقال إلى مانشستر سيتي
انتقل جيهي إلى مانشستر سيتي بعد رحلة نضج كروي بدأت في أكاديمية تشيلسي، قبل أن يتحول إلى أحد أفضل مدافعي الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص كريستال بالاس منذ يوليو 2021. خاض اللاعب 188 مباراة مع بالاس، وتوج مسيرته هناك بقيادة الفريق لتحقيق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو 2025، وهو الإنجاز الذي رفع قيمته السوقية وجعله هدفاً رئيسياً لكبار أندية البريميرليج.
على المستوى الدولي، يعد جيهي عنصراً ثابتاً في قائمة المنتخب الإنجليزي، حيث منحه التواجد الدولي المستمر هدوءاً كبيراً في التعامل مع ضغوط المباريات الكبرى. هذا النضج هو ما دفع مانشستر سيتي لاستثمار عقد طويل الأمد معه، لضمان استقرار الخط الخلفي في مواجهة الاستحقاقات المحلية والقارية.
| تفاصيل اللاعب | المعلومات |
|---|---|
| الاسم | مارك جيهي |
| العمر | 25 عاماً |
| المركز | قلب دفاع |
| النادي السابق | كريستال بالاس |
| مدة العقد مع السيتي | حتى 2031 |
التحاق جيهي بمنظومة مانشستر سيتي يضعه أمام تحدي إثبات الذات في نظام المداورة الذي يتبعه جوارديولا، إلا أن قدرته على اللعب في مراكز دفاعية مختلفة تمنحه أفضلية للمشاركة بانتظام.
