بدأ التنفيذ الفعلي لمشروع إعادة تأهيل مقلب أبو زعبل بمحافظة القليوبية في يناير 2026، بهدف التخلص النهائي من 15 مليون متر مكعب من المخلفات المتراكمة منذ عام 1998. يستغرق المشروع الممول من البنك الدولي 28 شهراً، ليتحول الموقع البالغ مساحته 125 فداناً من بؤرة تلوث ذات انبعاثات خطرة إلى مسطح أخضر مستدام عبر عملية «غلق هندسي» شاملة تعيد التوازن البيئي للمنطقة.
تفاصيل الوضع الحالي وحجم التراكمات في أبو زعبل
يواجه المشروع تحدياً هندسياً معقداً لا يقتصر على رفع القمامة، بل التعامل مع تضاريس شكلتها المخلفات على مدار عقود، حيث وصلت ارتفاعات أكوام القمامة إلى 30 متراً فوق سطح الأرض، بالإضافة إلى وجود بحيرات ملوثة متاخمة للموقع بعمق يصل إلى 16 متراً، مما استدعى تدخلاً عاجلاً ضمن مبادرة إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ.
بيانات المشروع الرقمية
- المساحة الكلية: 125 فداناً.
- حجم المخلفات: 15 مليون متر مكعب.
- تاريخ التراكم: مستمر منذ عام 1998.
- مدة التنفيذ: 28 شهراً (بدءاً من يناير 2026).
موعد انتهاء مشروع تطوير مقلب أبو زعبل والتمويل
حددت الخطة الزمنية للمشروع فترة 28 شهراً للانتهاء الكامل من الأعمال، بتمويل مباشر من «البنك الدولي». تستهدف هذه الفترة الزمنية إتمام عمليات التسوية والعزل والتحويل الآمن، لضمان عدم عودة الانبعاثات أو الاشتعال الذاتي للمخلفات مستقبلاً، مما ينهي معاناة سكان القليوبية من الأدخنة والروائح بشكل جذري.
ما بعد الغلق الهندسي للموقع
لا يستهدف المشروع النقل التقليدي للمخلفات، بل يعتمد استراتيجية «الغلق الهندسي المحكم» التي تتضمن معالجة التربة والمياه الجوفية، ثم تحويل الموقع بالكامل إلى متنفس طبيعي ومسطح أخضر، ليكون نموذجاً لاسترداد الأراضي المهملة وتحويلها من عبء بيئي إلى أصل تنموي يخدم المحافظة.
