«نهائي الحلم».. موعد مباراة المغرب والسنغال بتوقيت الرباط ومكة والقنوات الناقلة للقمة الأفريقية

تنطلق صافرة نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال اليوم الأحد 18 يناير، في تمام الساعة الثامنة مساءً (20:00) بتوقيت الرباط، والعاشرة مساءً (22:00) بتوقيت مكة المكرمة. وتستضيف أرضية ملعب «الأمير مولاي عبد الله» هذه المواجهة الحاسمة التي يسعى فيها «أسود الأطلس» لإنهاء عقدة استمرت 50 عاماً، بينما يدافع «أسود التيرانغا» عن كبريائهم القاري في قمة كروية تترقبها الجماهير العربية والأفريقية.

القنوات الناقلة لمباراة المغرب والسنغال والمعلق

تمتلك شبكة «بي إن سبورتس» حقوق البث الحصري للنهائي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث خصصت قناة beIN Sports MAX 1 HD المشفرة لنقل اللقاء بتعليق المعلق الرياضي جواد بدة. ويعد هذا البث هو النافذة الرسمية المعتمدة لمتابعة أحداث المباراة بجودة عالية، لضمان تغطية شاملة لمراسم التتويج والتحليل الفني المصاحب للحدث.

تردد القنوات الناقلة لنهائي كأس أمم أفريقيا

لضمان استقبال إشارة البث دون انقطاع، يمكن ضبط أجهزة الاستقبال على الترددات التالية المخصصة لقناة beIN Sports MAX 1، والتي تغطي مختلف الأقمار الصناعية المتاحة في المنطقة:

القمر الصناعيالترددالاستقطابمعدل الترميزتصحيح الخطأ
نايل سات11013أفقي (H)275002/3
عرب سات10810عمودي (V)275002/3
هوت بيرد11747عمودي (V)275003/4

تشكيلة المغرب المتوقعة ضد السنغال

يعتمد وليد الركراكي على القوة الضاربة بقيادة براهيم دياز وأشرف حكيمي لفك شفرة الدفاع السنغالي، مع توقعات بالدفع بالأسماء التالية لضمان السيطرة الميدانية منذ الدقائق الأولى:

  • حراسة المرمى: ياسين بونو.
  • خط الدفاع: أشرف حكيمي، نايف أكرد، آدم ماسينا، نصير مزراوي.
  • خط الوسط: نائل العيناوي، بلال الخنوس، إسماعيل صيباري.
  • خط الهجوم: عبد الصمد الزلزولي، أيوب الكعبي، براهيم دياز.

تشكيلة السنغال المتوقعة أمام المغرب

في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي بتشكيلة تعتمد على سرعة التحولات الهجومية بقيادة ساديو ماني ونيكولا جاكسون، حيث تشير التدريبات الأخيرة إلى الاعتماد على الأسماء التالية:

  • حراسة المرمى: إدوار ميندي.
  • خط الدفاع: دياتا، سار، نياخات، ضيوف.
  • خط الوسط: لامين كامارا، إدريسا غاي، باب غاي.
  • خط الهجوم: إليمان ندياي، نيكولا جاكسون، ساديو ماني.

تكتسب هذه المباراة حساسية خاصة تتجاوز كونها نهائياً قارياً؛ فهي اختبار حقيقي لقدرة الهجوم المغربي على اختراق المنظومة الدفاعية السنغالية الصلبة، وسط ضغط جماهيري كبير لإنهاء صيام عن اللقب القاري دام منذ نسخة 1976.