أحالت الشرطة البلجيكية أباً وابنه البالغ من العمر 12 عاماً إلى محكمة الشرطة في مدينة ميشيلين، بعد ضبط الطفل وهو يقود سيارة العائلة بأمر من والده المخمور في بلدية دوفيل. وتواجه الأسرة إجراءات قانونية مركبة تشمل غرامات مرورية وبلاغاً نادراً يتعلق بسلامة التنشئة التربوية، رغم وجود الأم التي تحمل رخصة قيادة سارية داخل المركبة وقت الحادث.
تفاصيل ضبط الطفل السائق في دوفيل
كشفت دوريات الشرطة الواقعة مساء الثاني من يناير خلال حملة «BOB» المخصصة لمكافحة القيادة تحت تأثير الكحول، حين رصدت مركبة تتباطأ بشكل مريب وتتوقف قبل عشرات الأمتار من نقطة التفتيش. وعند اقتراب العناصر الأمنية، تبين أن السائق طفل لم يبلغ سن المراهقة، يجلس بجوار والده الذي اعترف صراحة بأنه أوكل مهمة القيادة لابنه لعجزه عنها بسبب الإفراط في شرب الكحول، مبرراً ذلك برغبته في العودة للمنزل.
قائمة التهم والعقوبات الموجهة للأسرة
ترتب على الواقعة سلسلة من الإجراءات العقابية الفورية والمستقبلية التي تتجاوز المخالفات المرورية المعتادة:
- غرامة للطفل: بسبب قيادة مركبة دون السن القانونية ودون رخصة.
- غرامة للأب: بتهمة تسليم السيارة لشخص غير مؤهل للقيادة وتعريض السلامة العامة للخطر.
- بلاغ «وضع تعليمي مقلق»: وهو إجراء قانوني نادر في الحوادث المرورية، يفتح الباب أمام السلطات لتقييم البيئة الأسرية ومدى أهلية الوالدين لرعاية الأطفال، نظراً لخطورة القرار المتخذ.
مفارقة الأم الحاصلة على رخصة
أثارت الواقعة استغراب سلطات إنفاذ القانون بسبب وجود والدة الطفل وشقيقيه الصغيرين في المقعد الخلفي، حيث تبين أن الأم تحمل رخصة قيادة سارية وكان بإمكانها تولي القيادة بدلاً من تعريض الطفل للمساءلة القانونية والخطر. وانتهت الواقعة بتولي الأم عجلة القيادة لإكمال الرحلة إلى المنزل، وهو الإجراء الذي كان يجب اتخاذه منذ البداية لضمان سلامة الأسرة ومستخدمي الطريق.
