تستعد شركة “باريك جولد”، ثاني أكبر شركات تعدين الذهب عالمياً، لتوسيع برنامج عملها لاستكشاف الذهب في مناطق جديدة بالصحراء الشرقية المصرية، وذلك بفضل النموذج التنافسي الجديد لعقود استغلال الذهب والمعادن الذي أقرته مصر. هذا التطور، الذي جرى تأكيده خلال اجتماع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع مارك هيل، الرئيس التنفيذي لـ”باريك جولد” على هامش مؤتمر التعدين الدولي بالرياض، يمثل خطوة حاسمة نحو جذب استثمارات الشركة لمناطق الامتياز المصرية.
ما هو النموذج التنافسي الجديد لعقود الذهب في مصر؟
يُعد النموذج التنافسي الجديد لعقود استغلال الذهب والمعادن، الذي أقرته الحكومة المصرية، المحرك الرئيسي وراء اهتمام “باريك جولد” المتزايد، حيث يهدف إلى تهيئة بيئة استثمارية أكثر جاذبية ومرونة. هذا النموذج، الذي أكد عليه الجانبان، يمهد الطريق لتدفق استثمارات الشركة في مناطق الامتياز المصرية، مما يعكس التزام مصر بتحديث تشريعاتها لجذب كبريات شركات التعدين العالمية.
ما هي تفاصيل خطة “باريك جولد” لاستكشاف الذهب؟
تتضمن خريطة عمل “باريك جولد” للفترة المقبلة البدء الفعلي في برامج استكشاف الذهب بمواقع جديدة في الصحراء الشرقية، وذلك بعد استكمال الإجراءات والخطوات اللازمة. تستند هذه الخطط إلى نتائج البعثات الجيولوجية المكثفة التي نفذتها الشركة خلال عام 2025 في عدة مواقع مصرية، بهدف توسيع محفظتها الاستثمارية وتعزيز تواجدها في قطاع التعدين المصري.
الأثر الاستراتيجي لشراكة مصر مع “باريك جولد”
تتماشى هذه الشراكة مع “باريك جولد” بشكل مباشر مع استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الطموحة لتحويل مصر إلى مركز جذب رئيسي لشركات التعدين العالمية الكبرى. من جانبها، أكد مارك هيل التزام الشركة بجداول زمنية صارمة لتحقيق نتائج ملموسة، مشيداً بالتزام مصر المستمر بتحديث تشريعاتها، وهو ما يعزز فرص توسع الشركة ويضمن انطلاق أعمالها بكفاءة في البلاد. تُظهر هذه التطورات أن مصر تسعى بجدية للاستفادة من ثرواتها التعدينية غير المستغلة، مما يفتح آفاقاً جديدة للنمو الاقتصادي وفرص العمل، ويتطلب متابعة دقيقة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.
