حكم «أزمة الجزائر» يدير مباراة المغرب ونيجيريا الحاسمة في نصف نهائي أمم إفريقيا 2025

أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) تعيين الحكم الغاني دانيال لاريا لإدارة مباراة نصف النهائي بين المغرب ونيجيريا في كأس أمم إفريقيا 2025، وهو نفس الحكم الذي واجه اتهامات صريحة بمجاملة منتخب الجزائر في وقت سابق من البطولة. هذا القرار يضع لاريا تحت ضغط هائل ويسلط الضوء مجدداً على الجدل الذي أثاره نجم بوركينا فاسو برتران تراوري، مما يجعل أداءه في المباراة المرتقبة مساء الأربعاء محط ترقب دقيق.

ما هي قصة اتهام الحكم دانيال لاريا بمجاملة الجزائر؟

بدأت الأزمة عقب مباراة الجزائر وبوركينا فاسو (1-0) في 28 ديسمبر الماضي، حين اتهم قائد منتخب بوركينا فاسو، برتران تراوري، الحكم دانيال لاريا بتجاهل ركلة جزاء واضحة لصالح فريقه. صرح تراوري بأن الحكم لم يراجع تقنية الفيديو (VAR) في تدخّل ضده، بينما يتم احتساب ركلات الجزاء فوراً عندما يتعلق الأمر بالجزائر، واصفاً ما حدث بأنه “مؤسف لكرة القدم الإفريقية” وأن الحكام “يفسدون المباريات”.

ماذا يعني تعيين لاريا لمباراة المغرب ونيجيريا؟

يمثل هذا التعيين تحدياً كبيراً للحكم الغاني وفرصة لرد الاعتبار، لكنه في المقابل يضعه تحت رقابة مشددة في مباراة مصيرية. إدارة لقاء بهذا الحجم على أرض المغرب، البلد المنظم، ومع وجود تاريخ من الجدل التحكيمي في هذه النسخة من البطولة، يعني أن أي قرار مثير للجدل سيعيد فتح ملف الاتهامات السابقة. الضغط يتضاعف لأن المباراة لا تقبل أنصاف الحلول، مما يجعل هامش الخطأ شبه معدوم أمام لاريا وطاقمه المساعد.