أكد الاتحاد المصري للريشة الطائرة أن عدم توفير إقامة فندقية للاعبين المصريين في بطولة مصر الدولية ليس إجراءً استثنائيًا أو تقصيرًا، بل هو نظام تنظيمي ثابت ومعلن مسبقًا يُطبق على جميع المشاركين (الأسوياء والبارالمبيين) منذ ثلاث نسخ متتالية. وتعتمد استراتيجية الاتحاد الحالية على توفير بدائل لوجستية تشمل النقل المباشر والتجهيز الفني المكثف بدلاً من الإقامة الفندقية، التزامًا باللوائح المالية والإدارية المعتمدة للبطولة.
ما هي حقيقة أزمة إقامة لاعبي الريشة الطائرة في بطولة مصر الدولية؟
توضح اللوائح المنظمة للبطولة أن نظام المشاركة لا يتضمن توفير غرف فندقية لأي لاعب مصري، وهو بروتوكول معمول به لضمان استدامة تنظيم البطولات الدولية في ظل الميزانيات المتاحة. ولتعويض هذا الجانب، وفر الاتحاد منظومة دعم لوجستي لضمان راحة اللاعبين تشمل:
- نقل ترددي مجاني: تخصيص أتوبيسات تنطلق يوميًا في الثامنة صباحًا من محطة مترو الاستاد إلى العاصمة الإدارية، مع توفير رحلات عودة إضافية لتقليل فترات الانتظار.
- الإعاشة اليومية: توفير وجبات غذائية متكاملة لجميع اللاعبين طوال أيام المنافسات.
- منطقة راحة مجهزة: تخصيص صالون استراحة مشترك للاعبين المصريين والأجانب داخل مقر المنافسات لتجنب الإجهاد البدني بين المباريات.
كيف استعد المنتخب البارالمبي للريشة الطائرة لبطولة العالم؟
بعيدًا عن الجدل التنظيمي، ركز الاتحاد على رفع الكفاءة الفنية للاعبين لضمان المنافسة في المحافل الدولية. شملت خطة الإعداد معسكرًا مفتوحًا استمر لمدة أسبوعين تحت إشراف مدرب أجنبي متخصص لنقل الخبرات الدولية للاعبين المصريين.
كما تضمن البرنامج التدريبي معسكرًا مشتركًا مع منتخبي الكويت والمملكة العربية السعودية، وهو ما يمنح اللاعبين البارالمبيين احتكاكًا قويًا يسبق المشاركة في بطولة العالم. ويهدف هذا التركيز الفني إلى سد الفجوة المهارية وضمان جاهزية المنتخب لتحقيق مراكز متقدمة، مع التأكيد على أن قنوات التواصل الرسمية مع الاتحاد تظل مفتوحة لاستقبال أي شكاوى فنية أو إدارية من اللاعبين مباشرة لضمان استقرار المنظومة.
