يمثل تعيين الحكم الجابوني «أتشو» لإدارة نصف نهائي أمم إفريقيا 2026 بين مصر والسنغال مصدر قلق فني مباشر بسبب سجله المثير للجدل في القرارات الحاسمة وميله لإشهار البطاقات الملونة تحت الضغط الجماهيري. هذا الاختيار يفرض على لاعبي المنتخب المصري ضرورة الانضباط الانفعالي لتجنب الغيابات المؤثرة، خاصة بعد إخفاق الحكم ذاته في تقدير ركلة جزاء واضحة في مباراة الجزائر الأخيرة رغم وضوح الحالة تقنياً عبر تقنية الفيديو.
تكمن الخطورة في تكرار إسناد مباريات إقصائية للمنتخب المصري لنفس الحكم، وهو إجراء يراه الخبراء غير مبرر خاصة بعد ارتكابه أخطاءً جسيمة لم تستوجب المكافأة بإدارة مواجهة مصيرية أمام السنغال. طبيعة الحكم «أتشو» تتسم بالتأثر بالأحداث المحيطة والضغوط الجماهيرية، مما يجعل احتمالية توزيع الإنذارات المجانية مرتفعة، وهو ما يستوجب تعاملاً هادئاً من اللاعبين لتفادي الاستدراج في استفزازات ميدانية قد تنهي مشوارهم قبل المباراة النهائية.
لماذا يثير الحكم الجابوني أتشو قلق منتخب مصر؟
يرجع القلق من الحكم الجابوني إلى افتقاده للدقة في الحالات التي لا تقبل الاجتهاد، حيث أثبتت مواجهة الجزائر السابقة عدم قدرته على اتخاذ القرار الصحيح حتى مع وجود تقنية الـ VAR. هذا الضعف في الشخصية التحكيمية أمام الحالات الواضحة يرفع من منسوب المخاطرة في مباراة ذات طابع بدني وجماهيري حاد مثل مواجهة السنغال، حيث يحتاج اللقاء إلى حكم يمتلك ثباتاً انفعالياً لا يتأثر بملعب الخصم أو ضغط النجوم.
| وجه المقارنة | تفاصيل الأزمة التحكيمية |
|---|---|
| الخطأ السابق | تجاهل ركلة جزاء واضحة للجزائر رغم تدخل الفيديو |
| السلوك التحكيمي | مفرط في إشهار البطاقات الصفراء |
| التأثير النفسي | يتأثر بالضغوط المحيطة وأجواء الملعب |
استعدادات حسام حسن لمواجهة السنغال في نصف النهائي
يركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تحييد العوامل الخارجية، مؤكداً أن المنتخب المصري يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغوط الملاعب الإفريقية. ويرى حسن أن الأفضلية التي يمتلكها المنتخب السنغالي كصاحب أرض وحاصل على راحة إضافية يجب أن تُقابل بروح قتالية عالية، مشدداً على أن التاريخ القاري لمصر بـ 7 ألقاب يمنح اللاعبين دافعاً لكسر أي عقدة مفترضة أمام السنغال.
تعتمد استراتيجية المنتخب في هذه المواجهة على استحضار نجاحات المدرب الوطني، حيث يرى حسام حسن أن التجربة المصرية مع الجوهري وحسن شحاتة، وتجربة الركراكي مع المغرب، تثبت أن المدير الفني الوطني هو الأقدر على فهم طبيعة اللاعب الإفريقي والتعامل مع تعقيدات البطولة. المواجهة بين محمد صلاح وساديو ماني تظل هي الواجهة الأبرز، لكن الانضباط التكتيكي والهدوء أمام قرارات «أتشو» هما المفتاح الحقيقي للعبور إلى النهائي.
