انتقلت إلى رحمة الله تعالى والدة صاحب السمو الملكي الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، مساء اليوم الاثنين الموافق 12 يناير 2026. أكدت وكالة الأنباء السعودية (واس) هذا النبأ رسميًا، معلنةً أن الصلاة على الفقيدة ستُقام يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 24 / 7 / 1447هـ، عقب صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض، وهو ما يمثل المعلومة الرسمية والموثوقة للمواطنين والمقيمين.
موعد ومكان صلاة والدة الأمير شقران بن سعود
ستُقام الصلاة على الفقيدة يوم غدٍ الثلاثاء الموافق 24 / 7 / 1447هـ، عقب صلاة العصر مباشرةً، في جامع الإمام تركي بن عبدالله بالرياض. يُعدّ هذا الجامع من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المملكة، ويُعرف باستضافته لمناسبات العزاء الرسمية الكبرى، مما يؤكد على المكانة الرفيعة للفقيدة وأسرتها ويعكس التقدير الرسمي والشعبي. من المتوقع أن يشهد الجامع حضورًا كبيرًا من المعزين، حيث ستُقام صلاة الجنازة وفقًا للترتيبات الرسمية المعتادة لمثل هذه المناسبات، على أن يُوارى جثمان الفقيدة الثرى بعد الصلاة مباشرةً، التزامًا بالإجراءات الشرعية المتبعة في المملكة.
تفاعل المجتمع السعودي مع نبأ الوفاة
شهدت الأوساط السعودية تفاعلاً واسعًا ومشاعر حزن وتعاطف فور إعلان وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز. فور إعلان الخبر، سادت مشاعر الحزن والأسى بين مختلف فئات المجتمع السعودي، حيث توافدت رسائل التعزية والمواساة من شخصيات رسمية وإعلامية بارزة، إلى جانب جموع المواطنين، للأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز وأفراد أسرته، مما يعكس عمق التلاحم المجتمعي في مثل هذه الظروف. تجسدت قيم التكاتف والتعاطف المجتمعي في تداول واسع لعبارات الدعاء المأثورة للفقيدة، مثل “إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم اغفر لها وارحمها، واجعل مثواها الجنة، وألهم أهلها وذويها الصبر والسلوان”، وهو ما يعكس الجانب الروحي والإنساني العميق في استجابة المجتمع السعودي لهذا المصاب. يُفسر حجم التفاعل الواسع مع هذا النبأ بالمكانة الرفيعة التي تحظى بها أسرة آل سعود في قلوب أبناء الشعب السعودي، حيث تُعدّ مشاركة الحزن في مثل هذه الظروف واجبًا وطنيًا وإنسانيًا، مما يعزز الروابط العميقة بين القيادة والمجتمع.
