فشلت رسمياً محاولات الصلح بين نادي الزمالك واللاعب المغربي محمود بنتايج، بسبب الخلاف الجوهري حول وضع العقد الحالي. يعتبر اللاعب عقده مفسوخاً من طرف واحد لعدم حصوله على مستحقاته المالية، بينما يتمسك النادي بسريان العقد الأصلي. هذا الموقف القانوني المتضارب هو السبب المباشر لانهيار المفاوضات واستمرار الأزمة.
ما هو سبب فشل مفاوضات الزمالك وبنتايج؟
يكمن سبب فشل المفاوضات في الشرط الذي وضعه محمود بنتايج، وهو توقيع عقد جديد بالكامل مع النادي. يستند اللاعب في طلبه إلى أنه قام بالفعل بفسخ تعاقده السابق بعد انتهاء مدة الإنذار الرسمي الذي أرسله للإدارة، وبالتالي فإن عودته تستلزم علاقة تعاقدية جديدة. في المقابل، رفضت إدارة الزمالك هذا الشرط رفضاً قاطعاً، مؤكدة أن موقفها القانوني سليم وأن عقد اللاعب ما زال سارياً، ولا يحق له فسخه من طرف واحد.
ورغم وجود مرونة مبدئية من اللاعب لحل الخلاف، فإن تمسك كل طرف بموقفه القانوني حال دون التوصل إلى أي حل وسط. أدى هذا التعثر إلى إغلاق باب المفاوضات بشكل كامل، حيث لم يتمكن الطرفان من تجاوز النقطة الخلافية الأساسية المتعلقة بشرعية العقد القائم.
ما هي وجهة محمود بنتايج القادمة؟
بدأ محمود بنتايج فعلياً في دراسة عدة عروض خارجية لتحديد وجهته المقبلة بعد تعثر مفاوضاته مع الزمالك. يمتلك اللاعب عروضاً جادة من أندية في الدوريين السعودي والقطري، والتي تسعى للاستفادة من خدماته كلاعب حر بداية من فترة الانتقالات الحالية. ويعكس تحركه السريع لدراسة هذه العروض نيته الواضحة في عدم العودة للقلعة البيضاء ومواصلة مسيرته الاحترافية خارج مصر.
