وجه الفنان بيومي فؤاد اعتذاراً مباشراً وندماً باكياً للفنان محمد سلام، معترفاً لأول مرة بخطئه في إدارة الأزمة التي نشبت بينهما وأثارت جدلاً واسعاً. جاء هذا الاعتراف خلال ظهوره في بودكاست «شقة التعاون» بتاريخ 11 يناير 2026، حيث كشف عن التأثير النفسي العميق الذي تركه الهجوم الجماهيري عليه، مؤكداً أن تصريحاته تمثل موقفه الشخصي ورغبته في إصلاح العلاقة.
نص رسالة بيومي فؤاد إلى محمد سلام
خلال اللقاء، قال بيومي فؤاد متأثراً وهو يوجه حديثه لسلام: «نفسي أشوفلك حاجة في رمضان السنة دي.. ربنا يوفقك ويصلح الحال، وأنا عارف معدنك، ويارب يعدي الموضوع ده على خير، وإنت عارف مين بيومي فؤاد كويس أوي، ولو زعلان مني أنا آسف». هذه الكلمات لخصت رغبته في تجاوز الخلاف وعودة العلاقة إلى طبيعتها.
تأثير الأزمة على بيومي فؤاد
أوضح بيومي فؤاد أن تبعات الموقف كانت قاسية ومستمرة، حيث لم يتوقف الهجوم عليه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما دفعه لاتخاذ قرار حاسم. صرح قائلاً: «لسه لغاية دلوقتي الناس بتقول عليا رخيص، وبعد الموضوع ده أنا قفلت كل السوشيال ميديا بتاعتي»، مشيراً إلى أنه شخصية لا تسعى وراء «التريند» ولا تجيد التعامل مع هذا النوع من الهجوم الجماهيري.
طبيعة العلاقة السابقة بينهما
لإظهار عمق الأثر الذي تركه الخلاف، كشف بيومي فؤاد عن متانة علاقته السابقة بسلام، والتي تجاوزت الزمالة الفنية، واصفاً نفسه بأنه كان بمثابة «ولي أمر» له. وأضاف أن ما حدث كان أشبه بـ«كارثة طبيعية كسرت الدنيا»، وهو تعبير يعكس حجم الصدمة الشخصية التي شعر بها، ليس فقط من الهجوم، بل من شعوره بالمسؤولية والخطأ تجاه شخص يعتبره مقرباً.
