نجحت الدولة في رفع الطاقة الاستيعابية لمنظومة الرعاية الحرجة لحديثي الولادة لتصل إلى 3825 حضانة مجهزة بحلول عام 2025، مما يقلص فجوة الانتظار في حالات الطوارئ الطبية للأطفال. هذا التوسع، الذي انتقل من 2850 حضانة في 2014، يضمن توفير تدخل طبي فوري للحالات المعقدة، ويقلل بشكل مباشر من معدلات الوفيات والمضاعفات الناتجة عن نقص التجهيزات المتخصصة.
كم عدد حضانات الأطفال المتاحة في مستشفيات وزارة الصحة؟
ارتفع عدد الحضانات المتوفرة لخدمة المواليد الجدد بنسبة تتجاوز 34%، حيث انتقلت المنظومة من 2850 حضانة عام 2014 إلى 3825 حضانة في 2025. هذا النمو الكمي يهدف إلى استيعاب الزيادة في المواليد الذين يحتاجون إلى بيئة طبية معزولة ومراقبة بدقة، خاصة المبتسرين أو الذين يعانون من مشاكل تنفسية عند الولادة، مما يجعل الوصول إلى حضانة شاغرة أسرع وأكثر أماناً للأسر في مختلف المحافظات.
توزيع أسرة الرعاية المركزة للأطفال والحالات الحرجة
شملت خطة التطوير زيادة إجمالي أسرة الرعاية المركزة لتصل إلى 3800 سرير في 2025، مع تخصيص 836 سريراً منها حصرياً للأطفال. يوضح الجدول التالي الفارق في القدرة الاستيعابية بين عامي 2014 و2025:
| نوع الخدمة الطبية | السعة في 2014 | السعة في 2025 |
|---|---|---|
| حضانات حديثي الولادة | 2850 حضانة | 3825 حضانة |
| أسرة الرعاية المركزة (إجمالي) | 2831 سرير | 3800 سرير |
| أسرة الرعاية المركزة للأطفال | – | 836 سرير |
معايير الجودة في منظومة الرعاية المركزة الجديدة
تجاوز التطوير مجرد زيادة الأعداد إلى تحديث البروتوكولات العلاجية وتدريب الأطقم الطبية على التعامل مع الأجهزة المتقدمة. إن وجود 836 سرير رعاية مركزة للأطفال يعني قدرة المستشفيات على إدارة الحالات الجراحية والطارئة المعقدة داخلياً دون الحاجة لنقل الطفل لمسافات طويلة، وهو عامل حاسم في إنقاذ الحياة خلال الساعات الأولى من الإصابة أو التدهور الصحي.
تعتمد استدامة هذه المنظومة على الربط الإلكتروني بين المستشفيات لتحديد أماكن الحضانات الشاغرة لحظياً، مما يمنع التخبط في البحث عن أماكن شاغرة ويضمن توجيه الحالة إلى أقرب نقطة طبية مجهزة بكفاءة عالية.
