«مهرجان زيتون الجوف الدولي 19» معايير فحص صارمة تدعم تنافسية 23 مليون شجرة عالمياً

يكرس مهرجان زيتون الجوف الدولي في نسخته التاسعة عشرة مكانة منطقة الجوف كمركز ثقل عالمي لإنتاج زيت الزيتون، معتمداً على منظومة رقابية تضمن جودة الإنتاج لـ 23 مليون شجرة. هذا التوسع الدولي، الذي يضم 7 دول منتجة، يحول المهرجان من فعالية زراعية إلى منصة اقتصادية تفتح أسواق التصدير أمام المزارعين السعوديين والشركات العالمية.

7 فحوصات مخبرية تمنح «ملصق مجاز» لمنتجات زيتون الجوف

تعتمد أمانة منطقة الجوف بروتوكولاً صارماً لضمان سلامة المعروضات وحماية المستهلك من الغش التجاري، حيث تخضع كافة الزيوت والمحاصيل لسبعة فحوصات مخبرية دقيقة تشمل قياس مستويات الحموضة، والتزنخ، وكشف خلط الزيوت. لا يُسمح بتداول أي منتج داخل المعرض إلا بعد اجتيازه هذه الاختبارات وحصوله على «ملصق مجاز»، مما يوفر ضمانة موثوقة للمشترين والشركات الدولية حول جودة المنتج السعودي.

أرقام الإنتاج والمشاركة الدولية في معرض الزيتون بسكاكا

يعكس المهرجان الإمكانات الضخمة لمنطقة الجوف التي تنتج سنوياً ما يتجاوز 150 ألف طن من زيتون المائدة، مما جعلها وجهة جاذبة للاستثمارات الزراعية. وتتجسد القوة التنافسية لهذا العام في:

  • مشاركة 7 دول منتجة للزيتون لتبادل الخبرات التقنية.
  • تنافس 45 مزارعاً محلياً لعرض أجود المحاصيل.
  • تواجد 10 شركات زراعية كبرى لعقد صفقات توريد.

استثمار القوة الشرائية وتحويل الجوف إلى منصة تصدير عالمية

يهدف المهرجان إلى استثمار الكثافة الشرائية العالية للتعريف بالمزايا التنافسية لزيتون الجوف، وتجاوز مرحلة العرض المحلي نحو عقد شراكات إستراتيجية مع الأسواق الدولية. هذا التوجه يدعم المزارعين في تحسين كفاءة الإنتاج ومطابقة المعايير العالمية، مما يسهل نفاذ المنتج السعودي إلى الأسواق الخارجية كعلامة تجارية رائدة في قطاع الزيوت، مع ضمان استدامة القطاع الزراعي في المنطقة كرافد اقتصادي حيوي.