موعد عرض مسلسل ميدتيرم الحلقة 26 | مواجهة أدهم وتيا الحاسمة على ON وWatch It

تُبث الحلقة 26 من مسلسل ميدتيرم اليوم الأحد 11 يناير 2026 في تمام الساعة 7:30 مساءً على قناة ON، وهي اللحظة التي تحسم الجدل حول حقيقة تيا بعد مواجهتها المباشرة مع أدهم. هذا العرض يغلق دائرة الشكوك التي استمرت لأسابيع، مؤكداً أن انكشاف الخدعة سيعيد صياغة تحالفات المجموعة بالكامل ويضع حداً للتلاعب النفسي الذي مارسته الشخصية، مما يجعلها الحلقة الأكثر تأثيراً في مسار الموسم.

مواعيد عرض مسلسل ميدتيرم الحلقة 26 والقنوات الناقلة

تتوفر الحلقة الجديدة عبر منصات البث الرقمي والقنوات الفضائية لضمان الوصول الفوري للجمهور وفق المواعيد التالية:

  • قناة ON: العرض الأول الأحد الساعة 7:30 مساءً. الإعادة الأولى الإثنين 10:00 صباحاً، والإعادة الثانية 2:00 ظهراً.
  • قناة ON دراما: العرض الأول الأحد الساعة 10:00 مساءً. الإعادة الأولى الإثنين 11:00 صباحاً، والإعادة الثانية 4:30 عصراً.
  • المنصات الرقمية: تتوفر الحلقة تزامناً مع عرضها التلفزيوني على منصتي Watch It وشاهد VIP.

أحداث مسلسل ميدتيرم الحلقة 26: كيف كشف أدهم حقيقة تيا؟

تنتقل المواجهة في هذه الحلقة من مجرد خلاف شخصي إلى كشف منهجي لآليات السيطرة التي استخدمتها تيا. أدهم لا يكتفي بإعلان الحقيقة، بل يقدم الأدلة التي تطيح بجدار الثقة داخل المجموعة، مما يضع تيا أمام خيارين: الاعتراف الكامل أو الانهيار التام تحت ضغط العزلة. يظهر التحول في موازين القوى عندما يبدأ أعضاء المجموعة في إدراك أنهم لم يكونوا مجرد أصدقاء، بل كانوا أدوات في لعبة نفسية أدارتها تيا ببراعة عبر جمع أسرارهم وتحويل نقاط ضعفهم إلى أوراق ضغط.

تتجاوز الحلقة السطح لتكشف أن دوافع تيا مرتبطة بماضٍ معقد، حيث يظهر أن قدرتها على التحكم لم تكن وليدة الصدفة، بل نتاج تجارب سابقة جعلتها تتبنى سياسة المناورة كآلية دفاعية. هذا الانكشاف يسبب انقساماً حاداً؛ فبينما يرى البعض ضرورة القطيعة النهائية، يجد آخرون صعوبة في التخلي عن “العِشرة”، وهو ما يعكس واقعية الصدمة الإنسانية عند اكتشاف زيف العلاقات القريبة.

لغز دكتور فرويد وتورط يونس

بالتوازي مع أزمة تيا، تفتح الحلقة 26 ملفاً أكثر خطورة يتعلق بـ “دكتور فرويد”. تبدأ الخيوط في التشابك حول دور يونس الحقيقي، حيث تشير الدلائل إلى أن جلسات العلاج النفسي لم تكن تهدف للتعافي، بل كانت جزءاً من شبكة مراقبة وتلاعب أوسع. هذا المسار يغير تصنيف المسلسل من دراما اجتماعية إلى إثارة نفسية معقدة، حيث يكتشف المشاهد أن المجموعة كانت تحت المجهر طوال الوقت، وأن ما حدث لتيا قد يكون مجرد قمة جبل الجليد في مؤامرة أكبر يقودها يونس من خلف الستار.