تمثل سيارة «نيبولا» (Nebula) دخول شركة دريمي الصينية رسميًا إلى فئة السيارات الكهربائية الخارقة بقدرات تنافسية تتجاوز حدود الأجهزة المنزلية الذكية التي اشتهرت بها. تعتمد هذه السيارة على منظومة دفع رباعية المحركات تولد قوة إجمالية تبلغ 1876 حصانًا، مما يجعلها واحدة من أسرع السيارات الكهربائية في العالم بقدرة تسارع من السكون إلى 100 كم/ساعة في 1.8 ثانية فقط، وهو ما ينهي التساؤلات حول جدية تحول شركات التكنولوجيا إلى قطاع النقل عالي الأداء.
مواصفات محرك سيارة دريمي نيبولا والأداء الميكانيكي
تستمد نيبولا قوتها من أربعة محركات كهربائية مستقلة تنتج طاقة مجمعة تصل إلى 1,399 كيلوواط، وهو ما يضعها في مواجهة مباشرة مع سيارات الهايبر كار العالمية. هذا الأداء الفائق يعكس قدرة دريمي على نقل خبراتها في تكنولوجيا المحركات عالية السرعة من المكانس الذكية إلى أنظمة الدفع المعقدة للسيارات، مع التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة والتبريد الديناميكي عبر شبكة سفلية ضخمة متعددة الفتحات تدعم استقرار المكونات الميكانيكية تحت ضغط السرعات العالية.
التصميم الخارجي والديناميكا الهوائية في نيبولا
اعتمدت دريمي في نموذج نيبولا الاختباري على لغة تصميمية حادة تهدف إلى تقليل المقاومة الهوائية وزيادة الثبات. تبرز الواجهة المنخفضة والمصابيح الأمامية الهجومية طابع القوة، بينما يعزز غياب مقابض الأبواب التقليدية والاعتماد على الأسطح الانسيابية من كفاءة اختراق الهواء. تكتمل الهوية الرياضية بجنوط مخصصة ومكابح صفراء اللون تضمن قدرة كبح تتناسب مع التسارع اللحظي للمحركات الأربعة، مع طلاء خارجي يدمج الأخضر والرمادي لتمييز الهوية البصرية للعلامة في سوق السيارات.
انتقال دريمي من الأجهزة المنزلية إلى التنقل الكهربائي
يأتي الكشف عن نيبولا في معرض CES 2026 كخطوة تنفيذية لقرار الشركة المعلن في أغسطس 2025 بدخول قطاع السيارات. استفادت دريمي من انتمائها لمنظومة «شاومي» التقنية منذ عام 2017، مما وفر لها بنية تحتية متطورة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإدارة الطاقة. هذا التحول ليس مجرد تغيير في المنتج، بل هو استغلال لتقنيات المحركات الرقمية الصغيرة وتوسيع نطاقها لتشغيل مركبات كاملة، مما يقلص الفجوة بين الأجهزة الذكية ووسائل النقل المستقبلية.
