«آيفون 21» يصل في 2028 بكاميرا 200 ميجابكسل لأول مرة في تاريخ آبل

تطرح شركة آبل سلسلة هواتف «آيفون 21» رسميًا في عام 2028، لتكون أول إصدار في تاريخ الشركة يتبنى مستشعر كاميرا بدقة 200 ميجابكسل. هذا التحول التقني، الذي أكدته تقارير استثمارية حديثة من بنك “مورغان ستانلي”، ينهي حقبة الاعتماد على دقة 48 ميجابكسل الحالية لتقديم قفزة نوعية في تفاصيل التصوير ومعالجة البيانات البصرية.

تعتمد آبل في تصنيع هذا المستشعر المتطور على منافستها “سامسونج” بدلاً من الموردين التقليديين، حيث سيتم الإنتاج في مصانع سامسونج بولاية تكساس الأمريكية. هذا التعاون الاستراتيجي يهدف إلى تأمين سلاسل التوريد محليًا وتقليل الاعتماد على مورد واحد، مما يضمن استقرار الإنتاج رغم تعقيد التقنية الجديدة التي تتطلب دقة تصنيع فائقة.

مواصفات كاميرا آيفون 21 المنتظرة

ستنتقل آبل من دقة 48 ميجابكسل الحالية إلى 200 ميجابكسل لتعزيز قدرات “دمج البكسلات” (Pixel Binning)، مما يسمح بالتقاط صور فائقة الوضوح في ظروف الإضاءة الضعيفة دون زيادة حجم الهاتف. تشير خطة الإنتاج إلى أن آبل ستلتزم بالدقة الحالية (48 ميجابكسل) في إصدارات آيفون 18 وآيفون 19 وآيفون 20، ليكون طراز عام 2028 هو نقطة التحول الكبرى في الأداء البصري.

يساعد هذا التأخير المتعمد آبل على تطوير معالجات قادرة على التعامل مع حجم البيانات الضخم الناتج عن صور الـ 200 ميجابكسل، حيث تستهلك هذه الصور مساحات تخزين ومعالجة فورية تتجاوز قدرات الهواتف الحالية، مما يضمن للمستخدم تجربة تصوير احترافية دون بطء في النظام.

متى يتغير تصميم آيفون بالكامل؟

يسبق إطلاق آيفون 21 تغيير جذري في واجهة الهاتف خلال عام 2027، حيث يُتوقع دمج تقنية Face ID تحت الشاشة بالكامل لأول مرة بالتزامن مع الذكرى العشرين لإطلاق أول آيفون. هذا يعني أن سلسلة آيفون 21 ستكون أول جيل يجمع بين الشاشة الكاملة تمامًا (بدون نتوءات) وبين مستشعر الكاميرا العملاق، مما يجعله الإصدار الأكثر نضجًا من الناحية التقنية.

من الناحية العملية، لا يعكس تأجيل ميزة الـ 200 ميجابكسل لعام 2028 تأخرًا تقنيًا، بل هو إجراء وقائي لضمان استقرار معالجة الصور الضخمة دون استنزاف البطارية، وهي مشكلة واجهت بعض المنافسين الذين تسرعوا في تبني أرقام ميجابكسل عالية دون بنية معالجة ملائمة.