نجح 700 ألف مدخن في المملكة العربية السعودية في الإقلاع عن السجائر التقليدية بنهاية عام 2025، بالاعتماد على أظرف النيكوتين الخالية من التبغ (دزرت). هذا التحول الجذري لم يتوقف عند ترك التدخين فحسب، بل تمكن 200 ألف شخص من هؤلاء من الوصول إلى مرحلة الإقلاع الكامل عن النيكوتين بكافة أشكاله، مما يؤكد فاعلية البدائل المحلية في تحقيق تغيير سلوكي مستدام يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لرفع جودة الحياة.
يعكس القفز من 400 ألف مقلع في يناير 2025 إلى 700 ألف بنهاية العام نفسه تسارعاً كبيراً في الوعي الصحي المجتمعي. القيمة الحقيقية لهذه الأرقام تكمن في كسر دائرة الاعتماد على التبغ القابل للاحتراق، حيث وفرت شركة “بدائل” عبر منتجها المصنع محلياً وسيلة تدرج آمنة قللت من مخاطر الانتكاسة، وحولت عملية الإقلاع من مجرد محاولة فردية إلى مسار مدعوم ببدائل مسؤولة تخضع لمعايير جودة عالية.
كيف ساهمت أظرف النيكوتين في خفض معدلات التدخين بالمملكة؟
تعمل أظرف النيكوتين (DZRT) كأداة لتمكين المدخنين البالغين من فصل النيكوتين عن السموم الناتجة عن حرق التبغ، مثل القطران وأول أكسيد الكربون. هذا الفصل هو ما سمح لـ 28% من المستخدمين بالانتقال من مرحلة “بديل التدخين” إلى مرحلة “الحياة بدون نيكوتين” تماماً، وهو الأثر الأعمق الذي تسعى إليه الاستراتيجية الوطنية للحد من أضرار التدخين، كونه يقلل الضغط المستقبلي على المنظومة الصحية.
واقعياً، يثبت وصول 200 ألف شخص للإقلاع التام أن هذه البدائل تعمل كجسر عبور لا كوجهة نهائية، مما يبدد المخاوف من استبدال إدمان بآخر، ويجعل هدف الوصول إلى مليون مقلع بحلول عام 2028 قابلاً للتحقيق قبل موعده.
| المؤشر | القيمة بنهاية 2025 | المستهدف 2028 |
|---|---|---|
| إجمالي المقلعين عن التدخين | 700,000 شخص | 1,000,000 شخص |
| الإقلاع الكامل عن النيكوتين | 200,000 شخص | نمو مستمر |
| نوع البديل المستخدم | أظرف نيكوتين (دزرت) | تطوير بدائل مستدامة |
تؤكد شركة “بدائل” أن هذا الزخم يدفع باتجاه توسيع نطاق الحلول المبتكرة، حيث لم يعد الإقلاع مجرد قرار، بل أصبح منظومة متكاملة تجمع بين التصنيع المحلي المسؤول والرغبة في تحسين الصحة العامة، مما يضع المملكة في مقدمة الدول التي تتبنى استراتيجيات واقعية وناجحة للحد من انتشار التبغ.
