رسالة وزير التعليم في عيد الجيش الـ105 «العلم ركيزة لحماية الأوطان إلى جانب السلاح»

وجّه وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور نعيم العبودي، رسالة تهنئة بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الجيش العراقي، مؤكداً أن تضحيات القوات المسلحة تمثل أساس أمن البلاد، وأن وزارة التعليم شريك أساسي في بناء الدولة عبر إعداد أجيال مؤهلة علمياً تساهم في ترسيخ الاستقرار إلى جانب المؤسسة العسكرية.

لماذا تعتبر تضحيات الجيش أساساً لأمن العراق؟

أوضح الوزير أن التضحيات الجسيمة التي قدمها شهداء الجيش والقوات الأمنية ستبقى مصدر فخر دائم للشعب العراقي، لأن دماءهم هي التي رسّخت استقرار البلاد وأمنها. وأشار إلى أن تاريخ المؤسسة العسكرية الممتد منذ عام 1921 يجسد مسيرة نضال طويلة في الدفاع عن سيادة العراق، مما يجعل ذكرى تأسيسها رمزاً للوحدة والولاء للوطن.

كيف يساهم التعليم العالي في دعم المؤسسة العسكرية؟

أكد الدكتور العبودي أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تقف مع المؤسسة العسكرية في مشروع بناء الدولة، حيث يمثل العلم والمعرفة ركيزة أساسية لحماية الأوطان لا تقل أهمية عن القوة العسكرية. ويتمثل هذا الدور المحوري في أن الجامعات والمراكز البحثية العراقية تعمل على إعداد كوادر متخصصة وواعية تسهم بشكل مباشر في دعم مسيرة التنمية وتعزيز قيم المواطنة.

تتجاوز هذه الرسالة كونها تهنئة بروتوكولية، لترسم ملامح شراكة استراتيجية بين قطاعي التعليم والدفاع. فالربط بين قوة السلاح وقوة المعرفة يعكس فهماً عميقاً لمتطلبات الدولة الحديثة، التي لا تعتمد على قدراتها العسكرية فحسب، بل على رأسمالها البشري والفكري لضمان مستقبل آمن ومزدهر.

وفي ختام رسالته، دعا الوزير العبودي بأن يحفظ الله العراق ويديم النصر والعزة للجيش، وأن يتغمد الشهداء برحمته. وتأتي هذه المناسبة الوطنية لتعزيز روح الانتماء وتأكيد الترابط بين مؤسسات الدولة المختلفة في سبيل تحقيق سيادة العراق ووحدته.