تشير الحسابات الفلكية إلى أن بداية شهر رمضان لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة ستكون على الأرجح في منتصف شهر فبراير، لكن هذا الموعد يظل مجرد توقع علمي. الموعد الرسمي والملزم لبدء الصيام يعتمد حصراً على قرار لجنة تحري رؤية الهلال في الدولة، والذي يصدر بعد ثبوت الرؤية الشرعية لهلال شهر رمضان مساء يوم 29 من شهر شعبان.
تتبع عملية تحديد بداية الشهر آلية دقيقة، حيث تتلقى المحاكم الشرعية شهادات الشهود الذين تمكنوا من رؤية الهلال بالعين المجردة أو عبر التلسكوب. بعد التحقق من هذه الشهادات، تقوم اللجنة بالإعلان الرسمي عبر وسائل الإعلام الحكومية، وهو الإعلان الذي يعتمده المسلمون في الإمارات لبدء صيامهم.
من المهم إدراك أن الظروف الجوية تلعب دوراً حاسماً في عملية الرؤية. ففي حال حالت الغيوم الكثيفة أو العواصف الرملية دون رؤية الهلال، قد تعلن اللجنة عدم ثبوت الرؤية، وبالتالي إكمال شهر شعبان 30 يوماً، مما يؤدي إلى تأخير بدء رمضان يوماً واحداً عن الموعد الفلكي المتوقع.
يجب التمييز بين الحساب الفلكي والرؤية الشرعية؛ فالحسابات الفلكية تحدد بدقة متناهية موعد ولادة الهلال فلكياً، لكنها لا تغني عن شرط الرؤية البصرية الذي يعد أساساً شرعياً في الإمارات. لذلك، تبقى هذه الحسابات أداة استرشادية تساعد في التحضير وتحديد الأيام المحتملة للتحري، وليست إعلاناً نهائياً.
ما هي مواقيت الصلاة التقريبية لرمضان 2026 في الإمارات؟
بناءً على البداية المتوقعة في منتصف فبراير، تكون مواقيت الصلاة في الأيام الأولى من رمضان على النحو التقريبي التالي، مع وجود اختلافات طفيفة بين إمارة وأخرى.
| الصلاة | الوقت التقريبي |
|---|---|
| الفجر | 5:30 صباحًا |
| الظهر | 12:30 ظهرًا |
| العصر | 3:45 عصرًا |
| المغرب | 6:15 مساءً |
| العشاء | 7:30 مساءً |
مع اقتراب الموعد المتوقع، يبدأ إيقاع الحياة في الإمارات بالتحول تدريجياً استعداداً للشهر الفضيل. لا يقتصر هذا الاستعداد على تجهيز المنازل وشراء المستلزمات، بل يظهر جلياً في تهيئة المساجد لاستقبال المصلين وتنظيم الفعاليات الدينية والثقافية التي تعزز الأجواء الروحانية.
